ثقة كثير الحديث» (1).
أما الضحاك فقد عده ابن حجر في الطبقة الخامسة، وهي الطبقة الصغرى من التابعين الذين رأوا الواحد والاثنين من الصحابة، ولم يثبت لبعضهم سماع من الصحابة، وخرج له أصحاب السنن، واختلف في توثيقه، فوثقه أحمد وابن معين (2)، وضعفه شعبة ويحيى القطان (3)، وتوسط ابن حجر فقال: صدوق (4).
وكونه لم يسمع من ابن عباس قال به بعض الحفاظ:--------------------------------------------
(1) وتوفي ابن ميسرة في ولاية خالد بن عبد الله القسري بالكوفة، انظر: الطبقات الكبرى لابن سعد (6/ 223)، والجرح والتعديل (2/ 2/365)، وتاريخ الإسلام حوادث سنة (101 - 120 ص 416)
(2) هو أبو زكريا يحيى بن معين المري البغدادي، الإمام الحافظ، ولد سنة (158)، وروى عنه أحمد والبخاري ومسلم، خلَّفَ أبوه له مالاً جزيلاً فأنفقه على الحديث، توفي بالمدينة سنة (233).
انظر: الجرح والتعديل (4/ 2/192)، وتاريخ بغداد (14/ 177)، وتذكرة الحفاظ (2/ 429).
(3) هو أبو سعيد يحيى بن سعيد بن فروخ التميمي البصري، ولد سنة (120) وروى عن الأعمش وهشام بن عروة، وعنه ابن مهدي وأحمد، قال ابن المديني: «ما رأيت أحداً أعلم بالرجال منه»، توفي عام (198).
انظر: الجرح والتعديل (4/ 2/150)، وتاريخ بغداد (14/ 135)، وتذكرة الحفاظ (1/ 298).
(4) انظر: تهذيب التهذيب (2/ 226)، والعجاب (ص 60)، وتقريب التهذيب (ص 75، 280).
أما الضحاك فقد عده ابن حجر في الطبقة الخامسة، وهي الطبقة الصغرى من التابعين الذين رأوا الواحد والاثنين من الصحابة، ولم يثبت لبعضهم سماع من الصحابة، وخرج له أصحاب السنن، واختلف في توثيقه، فوثقه أحمد وابن معين (2)، وضعفه شعبة ويحيى القطان (3)، وتوسط ابن حجر فقال: صدوق (4).
وكونه لم يسمع من ابن عباس قال به بعض الحفاظ:--------------------------------------------
(1) وتوفي ابن ميسرة في ولاية خالد بن عبد الله القسري بالكوفة، انظر: الطبقات الكبرى لابن سعد (6/ 223)، والجرح والتعديل (2/ 2/365)، وتاريخ الإسلام حوادث سنة (101 - 120 ص 416)
(2) هو أبو زكريا يحيى بن معين المري البغدادي، الإمام الحافظ، ولد سنة (158)، وروى عنه أحمد والبخاري ومسلم، خلَّفَ أبوه له مالاً جزيلاً فأنفقه على الحديث، توفي بالمدينة سنة (233).
انظر: الجرح والتعديل (4/ 2/192)، وتاريخ بغداد (14/ 177)، وتذكرة الحفاظ (2/ 429).
(3) هو أبو سعيد يحيى بن سعيد بن فروخ التميمي البصري، ولد سنة (120) وروى عن الأعمش وهشام بن عروة، وعنه ابن مهدي وأحمد، قال ابن المديني: «ما رأيت أحداً أعلم بالرجال منه»، توفي عام (198).
انظر: الجرح والتعديل (4/ 2/150)، وتاريخ بغداد (14/ 135)، وتذكرة الحفاظ (1/ 298).
(4) انظر: تهذيب التهذيب (2/ 226)، والعجاب (ص 60)، وتقريب التهذيب (ص 75، 280).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 424)