إلا أن ذلك متعذر هنا، سيما وقد قال الضحاك حين سئل عمن أخذ تفسير ابن عباس: عن ذا وعن ذا.
ومع تأثر تفسير الضحاك بعدم سماعه من ابن عباس، فقد تأثر أيضاً بأن أشهر نقلة مروياته وتفسيره لم يكونوا ثقات، ومن أشهرهم:
1 - بشر بن عمارة عن أبي روق عنه، وبشر ليس له رواية في الكتب الستة، وقد ضعفه غير واحد من العلماء، قال البخاري: «تعرف وتنكر» (1).
وقال أبو حاتم: «ليس بالقوي في الحديث» (2)، وضعفه أيضاً النسائي (3)، وابن حجر وغيرهما (4).--------------------------------------------
(1) التاريخ الكبير (1/ 2/80).
(2) الجرح والتعديل (1/ 1/362).
(3) هو أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي الخراساني صاحب السنن، ولد سنة (215) وسمع قتيبة ابن سعيد، له كتاب الخصائص، وفضائل الصحابة، وامتحن في آخر عمره بدمشق، وتوفي بفلسطين عام (303).
انظر: تذكرة الحفاظ (2/ 698)، وتهذيب التهذيب (1/ 26).
(4) وذكره الذهبي في تاريخ الإسلام في الطبقة الثامنة عشرة ما بين عامي (171 - 180 ص 51)، وانظر: المجروحين (1/ 214)، وميزان الاعتدال (1/ 321)، وتهذيب التهذيب (1/ 230)، وتقريب التهذيب (ص 123).
ومع تأثر تفسير الضحاك بعدم سماعه من ابن عباس، فقد تأثر أيضاً بأن أشهر نقلة مروياته وتفسيره لم يكونوا ثقات، ومن أشهرهم:
1 - بشر بن عمارة عن أبي روق عنه، وبشر ليس له رواية في الكتب الستة، وقد ضعفه غير واحد من العلماء، قال البخاري: «تعرف وتنكر» (1).
وقال أبو حاتم: «ليس بالقوي في الحديث» (2)، وضعفه أيضاً النسائي (3)، وابن حجر وغيرهما (4).--------------------------------------------
(1) التاريخ الكبير (1/ 2/80).
(2) الجرح والتعديل (1/ 1/362).
(3) هو أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي الخراساني صاحب السنن، ولد سنة (215) وسمع قتيبة ابن سعيد، له كتاب الخصائص، وفضائل الصحابة، وامتحن في آخر عمره بدمشق، وتوفي بفلسطين عام (303).
انظر: تذكرة الحفاظ (2/ 698)، وتهذيب التهذيب (1/ 26).
(4) وذكره الذهبي في تاريخ الإسلام في الطبقة الثامنة عشرة ما بين عامي (171 - 180 ص 51)، وانظر: المجروحين (1/ 214)، وميزان الاعتدال (1/ 321)، وتهذيب التهذيب (1/ 230)، وتقريب التهذيب (ص 123).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 427)