(84) - 3577 - (3) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ،
===
آخرون: السدل والفرق كلاهما جائز، ولكن الفرق أفضل؛ لكونه آخر الأمرين من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورجحه النووي.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: البخاري في مواضع كثيرة؛ منها: كتاب المناقب، باب صفة النبي صلى الله عليه وسلم، وكتاب اللباس، باب الفرق، ومسلم في كتاب الفضائل، باب سدل النبي صلى الله عليه وسلم، وأبو داوود في كتاب الترجل، باب ما جاء في الفرق، والترمذي في "الشمائل"، باب ما جاء في شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم، والنسائي في كتاب الزينة، باب فرق الشعر.
فهذا الحديث في أعلى درجات الصحة؛ لأنه من المتفق عليه، وغرضه: الاستشهاد به لحديث أم هانئ.
* * *

ثم استشهد المؤلف ثانيًا لحديث أم هانئ بحديث عائشة رضي الله تعالى عنهما، فقال:
(84) - 3577 - (3) (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا إسحاق بن منصور) السلولي مولاهم الكوفي، صدوق، من التاسعة، مات سنة أربع ومئتين (204 هـ)، وقيل بعدها. يروي عنه: (ع).
(عن إبراهيم بن سعد) بن إبراهيم الزهري المدني، ثقة، من الثامنة، مات سنة خمس وثمانين ومئة (185 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن) محمد (بن إسحاق) بن يسار المطلبي مولاهم المدني نزيل العراق إمام المغازي، صدوق يدلس، قال في "التهذيب": بل هو ثقة معروف بالعلم،

(খণ্ড: 21) (পৃষ্ঠা: 217)