حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الزِّنَاد، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيه، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ لِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم شَعَر دُونَ الْجُمَّةِ وَفَوْقَ الْوَفْرَةِ.
===
من العاشرة، مات سنة خمس وأربعين ومئتين (245 هـ). يروي عنه: (خ د س ق).
(حدثنا) محمد بن إسماعيل بن مسلم (ابن أبي فديك) - بالفاء مصغرًا - اسمه دينار الديلي مولاهم المدني، صدوق، من صغار الثامنة، مات سنة مئتين (200 هـ) على الصحيح. يروي عنه: (ع).
(عن عبد الرحمن بن أبي الزناد) عبد الله بن ذكوان الأموي مولاهم المدني، صدوق تغير حفظه لما قدم بغداد، وكان فقيهًا، من السابعة، ولي خراج المدينة فحُمِدَ، مات سنة أربع وسبعين ومئة (174 هـ). يروي عنه: (م عم).
(عن هشام بن عروة) بن الزبير بن العوام الأسدي المدني، ثقة ثبت، من الخامسة، مات سنة خمس أو ست وأربعين ومئة. يروي عنه: (ع).
(عن أبيه) عروة بن الزبير الأسدي المدني، ثقة فقيه، من الثالثة، مات سنة أربع وتسعين (94 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن عائشة) رضي الله تعالى عنها.
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات.
(قالت) عائشة: (كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم شعر دون الجمة) أي: أقل منها؛ فالجمة: ما نزل إلى المنكبين (وفوق الوفرة) أي: أكثر منها؛ والوفرة: ما بلغ شحمة الأذن؛ وشحمة الأذن: الموضع اللين من الأذن الذي يعلق فيه القرط وهو طرفها الأسفل؛ أي: كان وسطًا بين الجمة والوفرة، وهو
===
من العاشرة، مات سنة خمس وأربعين ومئتين (245 هـ). يروي عنه: (خ د س ق).
(حدثنا) محمد بن إسماعيل بن مسلم (ابن أبي فديك) - بالفاء مصغرًا - اسمه دينار الديلي مولاهم المدني، صدوق، من صغار الثامنة، مات سنة مئتين (200 هـ) على الصحيح. يروي عنه: (ع).
(عن عبد الرحمن بن أبي الزناد) عبد الله بن ذكوان الأموي مولاهم المدني، صدوق تغير حفظه لما قدم بغداد، وكان فقيهًا، من السابعة، ولي خراج المدينة فحُمِدَ، مات سنة أربع وسبعين ومئة (174 هـ). يروي عنه: (م عم).
(عن هشام بن عروة) بن الزبير بن العوام الأسدي المدني، ثقة ثبت، من الخامسة، مات سنة خمس أو ست وأربعين ومئة. يروي عنه: (ع).
(عن أبيه) عروة بن الزبير الأسدي المدني، ثقة فقيه، من الثالثة، مات سنة أربع وتسعين (94 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن عائشة) رضي الله تعالى عنها.
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات.
(قالت) عائشة: (كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم شعر دون الجمة) أي: أقل منها؛ فالجمة: ما نزل إلى المنكبين (وفوق الوفرة) أي: أكثر منها؛ والوفرة: ما بلغ شحمة الأذن؛ وشحمة الأذن: الموضع اللين من الأذن الذي يعلق فيه القرط وهو طرفها الأسفل؛ أي: كان وسطًا بين الجمة والوفرة، وهو
(খণ্ড: 21) (পৃষ্ঠা: 221)