(52) - (1354) - بَابُ حَقِّ الضَّيْفِ
(125) - 3618 - (1) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ الْخُزَاعِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
===
(52) - (1354) - (باب حق الضيف)
والضيف: هو القادم على القوم النازل بهم.
* * *
(125) - 3618 - (1) (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا سفيان بن عيينة، عن) محمد (بن عجلان) المدني، صدوق إلَّا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة، من الخامسة، مات سنة ثمان وأربعين ومئة (148 هـ). يروي عنه: (م عم).
(عن سعيد بن أبي سعيد) كيسان المقبري أبي سعد المدني، ثقةٌ، من الثالثة تغير قبل موته بأربع سنين، مات في حدود العشرين ومئة (120 هـ)، وقيل قبلها، وقيل بعدها. يروي عنه: (ع).
(عن أبي شريح) مصغرًا (الخزاعي) الكعبي نزيل المدينة الصحابي المشهور رضي الله تعالى عنه، اسمه خويلد بن عمرو، مات سنة ثمان وستين (68 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات.
أنه (قال: من كان) يريد أن (يؤمن بالله) سبحانه وتعالى (و) بـ (اليوم الآخر) الإيمان الكامل الذي ينال به الدرجات العلا في الآخرة؛ أي: بمجيء
(125) - 3618 - (1) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ الْخُزَاعِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
===
(52) - (1354) - (باب حق الضيف)
والضيف: هو القادم على القوم النازل بهم.
* * *
(125) - 3618 - (1) (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا سفيان بن عيينة، عن) محمد (بن عجلان) المدني، صدوق إلَّا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة، من الخامسة، مات سنة ثمان وأربعين ومئة (148 هـ). يروي عنه: (م عم).
(عن سعيد بن أبي سعيد) كيسان المقبري أبي سعد المدني، ثقةٌ، من الثالثة تغير قبل موته بأربع سنين، مات في حدود العشرين ومئة (120 هـ)، وقيل قبلها، وقيل بعدها. يروي عنه: (ع).
(عن أبي شريح) مصغرًا (الخزاعي) الكعبي نزيل المدينة الصحابي المشهور رضي الله تعالى عنه، اسمه خويلد بن عمرو، مات سنة ثمان وستين (68 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات.
أنه (قال: من كان) يريد أن (يؤمن بالله) سبحانه وتعالى (و) بـ (اليوم الآخر) الإيمان الكامل الذي ينال به الدرجات العلا في الآخرة؛ أي: بمجيء
(খণ্ড: 21) (পৃষ্ঠা: 330)