وما أحسن قولَ القائل:
إذا كان عونُ الله للعبدِ مُسعِفًا … تهيَّأ له من غيرِ قصدٍ مرادُه
وإن لَمْ يكن عونٌ مِن الله للفتى … فأوَّلُ ما يَجني عليه اجتهادُه
آخر:
ما نحنُ إلَّا عبيدُ الله ليسَ لنا … شيءٌ من الأمر في التحقيقِ والنَّظرِ
إن الهمومَ مِن الأوهامِ منشؤُها … ورؤيةُ الغَيْرِ ترمي العبدَ في الغِيَرِ
آخر:
دعِ المقاديرَ تجري في أَعِنَّتِها … ولا تَبيتَنَّ إلَّا خاليَ البالِ
ما بينِ غمضةِ عينٍ وانتباهتِها … يُغَيِّر اللهُ من حالٍ إِلى حالِ
آخر:
إن الأمور إذا ما اللهُ يسَّرَها … أتتْكَ من حيثُ لا ترجو وتحتسبُ
وكلُّ ما لَمْ يقدِّرْهُ الإلهُ فما … يفيدُ حرصُ الفتى فيه ولا النَّصَبُ
ثِقْ بالإله ولا تركنْ إلى أحدٍ … فالله أكرمُ مَن يُرجى ويُرتَقَبُ
إذا كان عونُ الله للعبدِ مُسعِفًا … تهيَّأ له من غيرِ قصدٍ مرادُه
وإن لَمْ يكن عونٌ مِن الله للفتى … فأوَّلُ ما يَجني عليه اجتهادُه
آخر:
ما نحنُ إلَّا عبيدُ الله ليسَ لنا … شيءٌ من الأمر في التحقيقِ والنَّظرِ
إن الهمومَ مِن الأوهامِ منشؤُها … ورؤيةُ الغَيْرِ ترمي العبدَ في الغِيَرِ
آخر:
دعِ المقاديرَ تجري في أَعِنَّتِها … ولا تَبيتَنَّ إلَّا خاليَ البالِ
ما بينِ غمضةِ عينٍ وانتباهتِها … يُغَيِّر اللهُ من حالٍ إِلى حالِ
آخر:
إن الأمور إذا ما اللهُ يسَّرَها … أتتْكَ من حيثُ لا ترجو وتحتسبُ
وكلُّ ما لَمْ يقدِّرْهُ الإلهُ فما … يفيدُ حرصُ الفتى فيه ولا النَّصَبُ
ثِقْ بالإله ولا تركنْ إلى أحدٍ … فالله أكرمُ مَن يُرجى ويُرتَقَبُ
(খণ্ড: 22) (পৃষ্ঠা: 5)