‌‌(37) - (1400) - بَابٌ: مَنْ كَانَ مَعَهُ سِهَامٌ .. فَلْيَأْخُذْ بِنِصَالِهَا
(76) - 3720 - (1) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا سُفَيْانُ بْنُ عُيَيْنَةَ قَال: قُلْتُ لِعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ: أَسَمِعْتَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُول: مَرَّ رَجُلٌ بِسِهَامٍ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "أَمْسِكْ بِنِصَالِهَا"؟ قَال: نَعَمْ.
===
(37) - (1400) - (باب: من كان معه سهام .. فليأخذ بنصالها)
(76) - 3720 - (1) (حدثنا هشام بن عمار) بن نصير السلمي الدمشقي، صدوق مقرئ خطيب، من العاشرة، مات سنة خمس وأربعين ومئتين (245 هـ). يروي عنه: (خ عم).
(حدثنا سفيان بن عيينة) الهلالي الكوفي، ثقة إمام، من الثامنة، مات سنة ثمان وتسعين ومئة (198 هـ). يروي عنه: (ع).
(قال) سفيان: (قلت لعمرو بن دينار) الجمحي المكي، ثقة ثبت، من الرابعة، مات سنة ست وعشرين ومئة (126 هـ). يروي عنه: (ع): (أسمعت) أي: هل سمعت يا عمرو بن دينار (جابر بن عبد الله) الأنصاري المدني رضي الله تعالى عنهما (يقول) عندما حدث لك الحديث: (مر رجل) من المسلمين حامل (بسهام) غير مغطاة نصالها (في المسجد) النبوي (فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لذلك الرجل: (أمسك بنصالها) أي: بحديداتها المسمومة القاتلة بيدك؛ لئلا تضر الناس؟ (قال) عمرو لسفيان: (نعم) سمعت جابرًا يقول ذلك الحديث.
قوله: (رجل) لم أر من ذكر اسم الرجل.
قوله: "أمسك بنصالها" أي: بحديداتها بيدك؛ لئلا تَخْدِش الناس بها.

(খণ্ড: 22) (পৃষ্ঠা: 222)