عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ الله، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاء، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "إِنَّ اللهَ عز وجل يَقُولُ: أَنَا مَعَ عَبْدِي إِذَا هُوَ ذَكَرَنِي وَتَحَرَّكَتْ بِي شَفَتَاهُ".
===
(عن الأوزاعي) عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي أَبِي عمرو الفقيه الفاضل، ثقة ثبت إمام، من السابعة، مات سنة سبع وخمسين ومئة (157 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن إسماعيل بن عبيد الله) بن أبي المهاجر، اسمه أقرم المخزومي مولاهم الدمشقي، أبي عبد الحميد، ثقة، من الرابعة، مات سنة إحدى وثلاثين ومئة (131 هـ). يروي عنه: (خ م د س ق).
(عن أم الدرداء) زوج أبي الدرداء الصغرى، اسمها: هجيمة أو جهيمة بنت يحيى الأوصابية الدمشقية، وأما الكبرى .. فاسمها خيرة، لا رواية لها في الكتب الستة، ثقة فقيهة، من الثالثة، ماتت سنة إحدى وثمانين (81 هـ). يروي عنها: (ع).
(عن أبي هريرة) رضي الله تعالى عنه، (عن النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الحسن؛ لأن فيه محمد بن مصعب، وهو مختلف فيه.
(قال) النبي صلى الله عليه وسلم: (إن الله عز وجل يقول: أنا مع عبدي) أي: عونًا ونصرًا وتأييدًا وتوفيقًا وتحصيلًا لمرامه (إذا هو) أي: عبدي (ذكرني) بقلبه (وتحركت بي) أي: باسمي (شفثاه) أي: لسانه.
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، ودرجته: أنه حسن؛ لكون سنده حسنًا، وغرضه: الاستشهاد به.

(খণ্ড: 22) (পৃষ্ঠা: 263)