حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ أُمِّ هَانِئٍ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ لَا يَسْبِقُهَا عَمَلٌ وَلَا تَتْرُكُ ذَنْبًا".
(97) - 3741 - (5) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَاب،
===
فنسب إلى جده القرظي، أبو يحيى المدني، ضعيف، من الثامنة. يروي عنه: (ق).
(حدثني محمد بن عقبة) بن أبي مالك القرظي، مستور، من الثالثة. يروي عنه: (ق).
(عن أم هانيء) فاختة بنت أبي طالب الصحابية المشهورة رضي الله تعالى عنها.
وهذا السند من رباعياته، وحكمه: الضعف؛ لأن فيه زكريا بن منظور، وهو متروك.
(قالت) أم هانئ: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كلمة (لا إله إلا الله) مع عديلتها (لا يسبقها عمل) أي: في الفضل والأجر؛ أي: هي أفضل الأعمال البدنية، وأما التصديق .. فهو من عمل القلب (ولا تترك ذنبًا) لصاحبها .. إلا طهرته منه؛ لأن الإسلام يجب ما قبله.
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، ودرجته: أنه ضعيف (14) (384)؛ لضعف سنده؛ لما تقدم، وغرضه: الاستئناس به للترجمة.
* * *

ثم استشهد المؤلف ثالثًا لحديث أبي هريرة وأبي سعيد بحديث آخر لأبي هريرة رضي الله تعالى عنهما، فقال:
(97) - 3741 - (5) (حدثنا أبو بكر) ابن أبي شيبة، (حدثنا زيد بن الحباب) أبو الحسين العكلي - بضم المهملة وسكون الكاف - الكوفي، صدوق

(খণ্ড: 22) (পৃষ্ঠা: 276)