حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنِ الْفَزَارِيّ، عَنْ أَبِي شَيْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُكَيْمٍ الْجُهَنِيِّ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "اللَّهُمَّ؛ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الطَّاهِرِ
===
مات سنة ست وأربعين ومئتين (246 هـ). يروي عنه: (س ق).
(حدثنا محمد بن سلمة) بن عبد الله الباهلي مولاهم الحراني، ثقة، من التاسعة، مات سنة إحدى وتسعين ومئة على الصحيح (191 هـ). يروي عنه: (م عم).
(عن الفزاري) مروان بن معاوية بن الحارث بن أسماء الفزاري أبي عبد الله الكوفي نزيل مكة ودمشق، ثقة حافظ، وكان يدلس أسماء الشيوخ، من الثامنة، مات سنة ثلاث وتسعين ومئة (193 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن أبي شيبة) يحيى بن عبد الرحمن الكناني، ويقال: الكندي، أبي شيبة المصري، صدوق، من السادسة. يروي عنه: (ق).
(عن عبد الله بن عُكَيْم) مصغرًا (الجُهني) أبي معبد الكوفي، قال: قرئ علينا كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بأرض جهينة. روى عن: عائشة، وأبي بكر، وعمر، ويروي عنه: (م عم)، وأبو شيبة، ثقة مخضرم، من الثانية، مات في إمرة الحجاج.
(عن عائشة) رضي الله تعالى عنها.
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الحسن؛ لأن فيه عبد الله بن عكيم وثقه الخطيب، وعده جماعة من الصحابة، ولا يصح له سماع، فهو مختلف فيه، وفيه أيضًا أبو شيبة، فهو مختلف فيه، فيكون حكم هذا السند: حسنًا.
(قالت) عائشة: (سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم حالة كونه (يقول: اللهم؛ إني أسألك باسمك الطاهر) أي: المنزه المقدس عن كل

(খণ্ড: 23) (পৃষ্ঠা: 50)