حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا أَشْعَثُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ .. فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللهِ عز وجل".
===
(حدثنا رَوح بن عُبادة) - بفتح الراء وضم العين المهملة - ابن العلاء بن حسان القيسي أبو محمد البصري، ثقة فاضل له تصانيف، من التاسعة، مات سنة خمس أو سبع ومئتين (207 هـ). يروي عنه: (ع).
(حدثنا أشعث) بن عبد الملك الحمراني - بضم المهملة - أبو هانئ البصري ثقة فقيه، من السادسة، مات سنة اثنتين وأربعين ومئة (142 هـ)، وقيل: سنة ست وأربعين ومئة (146 هـ). يروي عنه: (عم).
(عن الحسن) بن أبي الحسن يسار البصري الأنصاري مولاهم، ثقة فقيه فاضل مشهور، رأس أهل الطبقة الثالثة، مات سنة عشر ومئة (110 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن سمرة بن جندب) بن هلال الفزاري حليف الأنصار الصحابي المشهور رضي الله تعالى عنه، مات بالبصرة سنة ثمان وخمسين (58 هـ). يروي عنه: (ع).
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات أثبات إن كان الحسن سمع من سمرة، ففي سماعه منه خلاف، والمثبت مقدم على النافي؛ لما عنده من زيادة علم.
(عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من صلى الصبح) جماعةً كان أو منفردًا .. (فهو) أي: فذلك المصلي (في ذمة الله عز وجل وأمانه، فلا يجوز التعرض له بقتل أو بغيره، إلا بحد من حدود الله تعالى.
والمعنى: من صلى الصبح بإخلاص مع الجماعة .. فلا ينبغي لأحد أن
===
(حدثنا رَوح بن عُبادة) - بفتح الراء وضم العين المهملة - ابن العلاء بن حسان القيسي أبو محمد البصري، ثقة فاضل له تصانيف، من التاسعة، مات سنة خمس أو سبع ومئتين (207 هـ). يروي عنه: (ع).
(حدثنا أشعث) بن عبد الملك الحمراني - بضم المهملة - أبو هانئ البصري ثقة فقيه، من السادسة، مات سنة اثنتين وأربعين ومئة (142 هـ)، وقيل: سنة ست وأربعين ومئة (146 هـ). يروي عنه: (عم).
(عن الحسن) بن أبي الحسن يسار البصري الأنصاري مولاهم، ثقة فقيه فاضل مشهور، رأس أهل الطبقة الثالثة، مات سنة عشر ومئة (110 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن سمرة بن جندب) بن هلال الفزاري حليف الأنصار الصحابي المشهور رضي الله تعالى عنه، مات بالبصرة سنة ثمان وخمسين (58 هـ). يروي عنه: (ع).
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات أثبات إن كان الحسن سمع من سمرة، ففي سماعه منه خلاف، والمثبت مقدم على النافي؛ لما عنده من زيادة علم.
(عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من صلى الصبح) جماعةً كان أو منفردًا .. (فهو) أي: فذلك المصلي (في ذمة الله عز وجل وأمانه، فلا يجوز التعرض له بقتل أو بغيره، إلا بحد من حدود الله تعالى.
والمعنى: من صلى الصبح بإخلاص مع الجماعة .. فلا ينبغي لأحد أن
(খণ্ড: 23) (পৃষ্ঠা: 313)