(3) - 3913 - (3) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ قَالَ: مَرَّ بِهِ رَجُلٌ لَهُ شَرَفٌ، فَقَالَ لَهُ عَلْقَمَةُ: إِنَّ لَكَ رَحِمًا وَإِنَّ لَكَ حَقًّا، وَإِنِّي رَأَيْتُكَ تَدْخُلُ عَلَى هَؤُلَاءِ الْأُمَرَاءِ وَتَتَكَلَّمُ عِنْدَهُمْ بِمَا شَاءَ اللهُ أَنْ تَتَكَلَّمَ بِه،
===
(3) - 3913 - (3) (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن بشر) بن الفرافصة العبدي أبو عبد الله الكوفي، ثقة حافظ، من التاسعة، مات سنة ثلاث ومئتين (203 هـ). يروي عنه: (ع).
(حدثنا محمد بن عمرو) بن علقمة بن وقاص الليثي المدني، صدوق له أوهام، من السادسة، مات سنة خمس وأربعين ومئة (145 هـ). يروي عنه: (ع).
(حدثني أبي) عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي المدني، مقبول، من السادسة. يروي عنه: (ت س ق).
(عن أبيه علقمة بن وقاص) - بتشديد القاف - الليثي المدني، ثقة ثبت، من الثانية، أخطأ من زعم أن له صحبة، وقيل: إنه ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، ومات في خلافة عبد الملك. يروي عنه: (ع).
(قال) علقمة: (مر به) أي: على علقمة (رجل) من المسلمين، لم أر من ذكر اسمه (له) أي: لذلك الرجل (شرف) وقدر عند الناس (فقال له) أي: لذلك الرجل (علقمة) بن وقاص: (إن لك) أيها الرجل (رحمًا) أي: قرابة بي (وإن لك حقًّا) عليَّ (وإني رأيتك) أيها الرجل (تدخل على هؤلاء الأمراء) المعاصرين لنا كثيرًا (و) رأيتك (تتكلم عندهم) أي: عند هؤلاء الأمراء (بما شاء الله) أي: بكلام شاء الله (أن تتكلم به) عندهم؛ أي: شاء الله تكلمك به عندهم، ولا تخاف منهم؛ لأنك مقدر عندهم، مشرف لديهم، قال علقمة:
===
(3) - 3913 - (3) (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن بشر) بن الفرافصة العبدي أبو عبد الله الكوفي، ثقة حافظ، من التاسعة، مات سنة ثلاث ومئتين (203 هـ). يروي عنه: (ع).
(حدثنا محمد بن عمرو) بن علقمة بن وقاص الليثي المدني، صدوق له أوهام، من السادسة، مات سنة خمس وأربعين ومئة (145 هـ). يروي عنه: (ع).
(حدثني أبي) عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي المدني، مقبول، من السادسة. يروي عنه: (ت س ق).
(عن أبيه علقمة بن وقاص) - بتشديد القاف - الليثي المدني، ثقة ثبت، من الثانية، أخطأ من زعم أن له صحبة، وقيل: إنه ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، ومات في خلافة عبد الملك. يروي عنه: (ع).
(قال) علقمة: (مر به) أي: على علقمة (رجل) من المسلمين، لم أر من ذكر اسمه (له) أي: لذلك الرجل (شرف) وقدر عند الناس (فقال له) أي: لذلك الرجل (علقمة) بن وقاص: (إن لك) أيها الرجل (رحمًا) أي: قرابة بي (وإن لك حقًّا) عليَّ (وإني رأيتك) أيها الرجل (تدخل على هؤلاء الأمراء) المعاصرين لنا كثيرًا (و) رأيتك (تتكلم عندهم) أي: عند هؤلاء الأمراء (بما شاء الله) أي: بكلام شاء الله (أن تتكلم به) عندهم؛ أي: شاء الله تكلمك به عندهم، ولا تخاف منهم؛ لأنك مقدر عندهم، مشرف لديهم، قال علقمة:
(খণ্ড: 24) (পৃষ্ঠা: 15)