عَنْ خَارِجَةَ بْنِ مُصْعَبٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "مَا مِنْ صَبَاحٍ إِلَّا وَمَلَكَانِ يُنَادِيَانِ: وَيْلٌ لِلرِّجَالِ مِنَ
===
(عن خارجة بن مصعب) بن خارجة أَبِي الحجاج السرخسي، متروك، وكان يدلس عن الكذابين، ويقال: إن ابن معين كذبه، من الثامنة، مات سنة ثمان وستين ومئة (168 هـ). يروي عنه: (ت ق). وفي "التهذيب": هو خارجة بن مصعب بن خارجة الضبعي بن الحجاج الخراساني السرخسي. روى عن: زيد بن أسلم، ويروي عنه: وكيع، قال البخاري: تركه ابن المبارك ووكيع، وقال النسائي: متروك، وقال مرّة: ليس بثقة، وقال ابن عدي: اتَّقى الناسُ حديثَه فتركوه، وبالجملة: فهو متفق على ترك حديثه.
(عن زيد بن أسلم) العدوي مولاهم المدني؛ مولى عمر بن الخطاب، ثقةٌ عالم وكان يرسل، من الثالثة، مات سنة ست وثلاثين ومئة (136 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن عطاء بن يسار) الهلالي أبي محمد المدني مولى ميمونة أم المؤمنين، ثقةٌ فاضل، من صغار الثانية، مات سنة أربع وتسعين (94 هـ)، وقيل بعد ذلك. يروي عنه: (ع).
(عن أبي سعيد) الخدري رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الضعف؛ لأن فيه خارجة بن مصعب، وهو متروك وضَّاع.
(قال) أبو سعيد: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من صباح) هو أول النهار، ولا مساء؛ هو آخر النهار (إلَّا وملكان يناديان) أحدهما يقول: (ويل) أي: هلاك، أو عذاب، أو اسم لواد في جهنم (للرجال من) سوء

(খণ্ড: 24) (পৃষ্ঠা: 114)