(39) - 3949 - (2) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ وَأَبُو أُسَامَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ قَالَ: قَامَ أَبُو بَكْرٍ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ؛ إِنَّكُمْ
===
(39) - 3949 - (2) (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة) العبسي الكوفي، ثقةٌ، من العاشرة، مات سنة خمس وثلاثين ومئتين (235 هـ). يروي عنه: (خ م د س ق).
(حدثنا عبد الله بن نمير) الهمداني الكوفي، ثقةٌ، من التاسعة، مات سنة تسع وتسعين ومئة (199 هـ). يروي عنه: (ع).
(وأبو أسامة) حماد بن أسامة القرشي الكوفي، ثقةٌ ثبتٌ، من التاسعة، مات سنة إحدى ومئتين (201 هـ). يروي عنه: (ع).
كلاهما رويا (عن إسماعيل بن أبي خالد) الأحمسي مولاهم البجلي الكوفي، ثقةٌ ثبتٌ، من الرابعة، مات سنة ست وأربعين ومئة (146 هـ). يروي عنه: (ع). واسم أبي خالد: سعد، وقيل: هرمز، وقيل: كثير.
(عن قيس بن أبي حازم) البجلي الأحمسي أبي عبد الله الكوفي، ثقةٌ مخضرم، من الثانية، مات بعد التسعين، أو قبلها. يروي عنه: (ع). واسم أبيه حصين بن عوف.
(قال) قيس: (قام أبو بكر) الصديق رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات أثبات.
أي: قال قيس بن أبي حازم: قام أبو بكر الصديق (فحمد الله) تعالى؛ أي: نزهه تعالى عما لا يليق به من كلّ النقائص (وأثنى عليه) تعالى؛ أي: وصفه تعالى بما يليق به من الكمالات (ثم قال) أبو بكر: (يا أيها الناس؛ إنكم
===
(39) - 3949 - (2) (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة) العبسي الكوفي، ثقةٌ، من العاشرة، مات سنة خمس وثلاثين ومئتين (235 هـ). يروي عنه: (خ م د س ق).
(حدثنا عبد الله بن نمير) الهمداني الكوفي، ثقةٌ، من التاسعة، مات سنة تسع وتسعين ومئة (199 هـ). يروي عنه: (ع).
(وأبو أسامة) حماد بن أسامة القرشي الكوفي، ثقةٌ ثبتٌ، من التاسعة، مات سنة إحدى ومئتين (201 هـ). يروي عنه: (ع).
كلاهما رويا (عن إسماعيل بن أبي خالد) الأحمسي مولاهم البجلي الكوفي، ثقةٌ ثبتٌ، من الرابعة، مات سنة ست وأربعين ومئة (146 هـ). يروي عنه: (ع). واسم أبي خالد: سعد، وقيل: هرمز، وقيل: كثير.
(عن قيس بن أبي حازم) البجلي الأحمسي أبي عبد الله الكوفي، ثقةٌ مخضرم، من الثانية، مات بعد التسعين، أو قبلها. يروي عنه: (ع). واسم أبيه حصين بن عوف.
(قال) قيس: (قام أبو بكر) الصديق رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات أثبات.
أي: قال قيس بن أبي حازم: قام أبو بكر الصديق (فحمد الله) تعالى؛ أي: نزهه تعالى عما لا يليق به من كلّ النقائص (وأثنى عليه) تعالى؛ أي: وصفه تعالى بما يليق به من الكمالات (ثم قال) أبو بكر: (يا أيها الناس؛ إنكم
(খণ্ড: 24) (পৃষ্ঠা: 136)