حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي غَالِبٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: عَرَضَ لِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم رَجُلٌ عِنْدَ الْجَمْرَةِ الْأُولَى
===
(حدثنا الوليد بن مسلم) القرشي مولاهم الدمشقي، كثير التدليس والتسوية، ثقةٌ، من الثامنة، مات آخر سنة أربع أو أول سنة خمس وتسعين ومئة. يروي عنه: (ع).
(حدثنا حماد بن سلمة) بن دينار البصري ثقةٌ عابد أثبت الناس في ثابت وتغير حفظه في الآخر، من كبار الثامنة، مات سنة سبع وستين ومئة (167 هـ). يروي عنه: (م عم).
(عن أبي غالب) قيل: اسمه حزور، وقيل: سعيد بن الحزور، وقيل: نافع، صدوق يخطئ صاحب أبي أمامة الباهلي، بصري نزل أصبهان، قال ابن عدي: ولم أر في حديثه منكرًا وأرجو أن لا بأس به، وحسن الترمذي بعض أحاديثه وصحح بعضها، وقال ابن معين: صالح الحديث، قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به إلَّا فيما وافق الثقات، وقال ابن سعد: كان ضعيفًا، وقال الدارقطني: أبو غالب حزور بصري يعتبر به، ووثقه موسى بن هارون، فهو مختلف فيه، من الخامسة. يروي عنه: (عم).
(عن أبي أمامة) صدي بن عجلان الباهلي الصحابي المشهور رضي الله تعالى عنه، سكن الشام، ومات بها سنة ست وثمانين (86 هـ). يروي عنه: (ع).
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الحسن؛ لأن فيه أبا غالب البصري، وهو مختلف فيه.
(قال) أبو أمامة: (عرض لرسول الله صلى الله عليه وسلم رجل) أي: جاء معترضًا بين يديه، ولم أر من ذكر اسم هذا الرجل (عند الجمرة الأولى) وهي
===
(حدثنا الوليد بن مسلم) القرشي مولاهم الدمشقي، كثير التدليس والتسوية، ثقةٌ، من الثامنة، مات آخر سنة أربع أو أول سنة خمس وتسعين ومئة. يروي عنه: (ع).
(حدثنا حماد بن سلمة) بن دينار البصري ثقةٌ عابد أثبت الناس في ثابت وتغير حفظه في الآخر، من كبار الثامنة، مات سنة سبع وستين ومئة (167 هـ). يروي عنه: (م عم).
(عن أبي غالب) قيل: اسمه حزور، وقيل: سعيد بن الحزور، وقيل: نافع، صدوق يخطئ صاحب أبي أمامة الباهلي، بصري نزل أصبهان، قال ابن عدي: ولم أر في حديثه منكرًا وأرجو أن لا بأس به، وحسن الترمذي بعض أحاديثه وصحح بعضها، وقال ابن معين: صالح الحديث، قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به إلَّا فيما وافق الثقات، وقال ابن سعد: كان ضعيفًا، وقال الدارقطني: أبو غالب حزور بصري يعتبر به، ووثقه موسى بن هارون، فهو مختلف فيه، من الخامسة. يروي عنه: (عم).
(عن أبي أمامة) صدي بن عجلان الباهلي الصحابي المشهور رضي الله تعالى عنه، سكن الشام، ومات بها سنة ست وثمانين (86 هـ). يروي عنه: (ع).
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الحسن؛ لأن فيه أبا غالب البصري، وهو مختلف فيه.
(قال) أبو أمامة: (عرض لرسول الله صلى الله عليه وسلم رجل) أي: جاء معترضًا بين يديه، ولم أر من ذكر اسم هذا الرجل (عند الجمرة الأولى) وهي
(খণ্ড: 24) (পৃষ্ঠা: 159)