حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرٌ ومَوْلَى الْمُطَّلِب، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَقْتُلُوا إِمَامَكُمْ
===
صدوق، من كبار العاشرة، مات سنة خمس وأربعين ومئتين (245 هـ) على الصحيح. يروي عنه: (خ عم).
(حدثنا عبد العزيز) بن محمد بن عبيد (الدراوردي) الجهني مولاهم المدني، صدوق، من الثامنة، كان يحدث من كتب غيره فيخطئ، قال النسائي: حديثه عن عبيد الله بن عمر العمري منكر، مات سنة ست، أو سبع وثمانين ومئة (187 هـ). يروي عنه: (ع).
(حدثنا عمرو مولى المطلب) اسمه عمرو بن أبي عمرو ميسرة، مولى المطلب بن عبد الله بن المطلب بن حنطب المخزومي، أبو عثمان، ثقة، ربما وهم، من الخامسة، مات بعد الخمسين ومئة (150 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن عبد الله بن عبد الرحمن) بن ثابت بن الصامت (الأنصاري) المدني، مقبول، من الثالثة. يروي عنه: (ق). انتهى من " التقريب"، وقال في "التهذيب": ولم أر في عبد الله هذا جرحًا ولا تعديلًا، ولكن إخراجَ ابن خزيمة له حديثه هذا في "صحيحه" يدل على أنه ثقة، وذكره ابن حبان في "الثقات".
(عن حذيفة بن اليمان) رضي الله تعالى عنهما.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الحسن؛ لأن فيه عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري، وهو مختلف فيه.
(قال) حذيفة: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقوم الساعة) أي: القيامة (حتى تقتلوا إمامكم) أيها المسلمون، وقد قتلوا عثمان بن عفان

(খণ্ড: 24) (পৃষ্ঠা: 260)