(68) - 4092 - (6) حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَبْدِ الْأَكْرَمِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَة،
===
الجمهور؛ لئلا يلزم التنافي بين هذا الكلام، وهو ما بعد (أو)، وبينَ الكلام المتقدم، وهو ما قبل (أو) فليتأمل. انتهى "سندي".
أو المعنى: لئلا يلزم التناقض بين هذا الحديث، وبين الحديث المتقدم، فالمعتبر: ما بعد (أو) لا ما قبلها.
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، ودرجته: أنه صحيح؛ لصحة سنده، وإن كان الخلاف بين الوصل والإرسال، وغرضه: الاستشهاد به لحديث عائشة الأول، والله أعلم.
* * *
ثم استأنس المؤلف للترجمة بحديث سليمان بن صرد رضي الله تعالى عنه، فقال:
(68) - 4092 - (6) (حدثنا نصر بن علي) بن نصر بن صهبان الجهضمي البصري، ثقة، من العاشرة، مات سنة خمسين ومئتين، أو بعدها. يروي عنه: (ع).
قال: (أخبرني أبي) علي بن نصر بن علي بن صهبان الجهضمي البصري، ثقة، من كبار التاسعة، مات سنة سبع وثمانين ومئة (187 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن شعبة) بن الحجاج بن الورد العتكي البصري، ثقة، من السابعة، إمام حجة، مات سنة ستين ومئة (160 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن عبد الأكرم) بن أبي حنيفة هو (رجل من أهل الكوفة) أي: الكوفي، وقال أبو حاتم: شيخ، وقال الذهبي: لا يعرف، وذكره ابن حبان
===
الجمهور؛ لئلا يلزم التنافي بين هذا الكلام، وهو ما بعد (أو)، وبينَ الكلام المتقدم، وهو ما قبل (أو) فليتأمل. انتهى "سندي".
أو المعنى: لئلا يلزم التناقض بين هذا الحديث، وبين الحديث المتقدم، فالمعتبر: ما بعد (أو) لا ما قبلها.
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، ودرجته: أنه صحيح؛ لصحة سنده، وإن كان الخلاف بين الوصل والإرسال، وغرضه: الاستشهاد به لحديث عائشة الأول، والله أعلم.
* * *
ثم استأنس المؤلف للترجمة بحديث سليمان بن صرد رضي الله تعالى عنه، فقال:
(68) - 4092 - (6) (حدثنا نصر بن علي) بن نصر بن صهبان الجهضمي البصري، ثقة، من العاشرة، مات سنة خمسين ومئتين، أو بعدها. يروي عنه: (ع).
قال: (أخبرني أبي) علي بن نصر بن علي بن صهبان الجهضمي البصري، ثقة، من كبار التاسعة، مات سنة سبع وثمانين ومئة (187 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن شعبة) بن الحجاج بن الورد العتكي البصري، ثقة، من السابعة، إمام حجة، مات سنة ستين ومئة (160 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن عبد الأكرم) بن أبي حنيفة هو (رجل من أهل الكوفة) أي: الكوفي، وقال أبو حاتم: شيخ، وقال الذهبي: لا يعرف، وذكره ابن حبان
(খণ্ড: 25) (পৃষ্ঠা: 227)