وَهَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِب، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "يَقُولُ اللهُ سُبْحَانَهُ: الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي، وَالْعَظَمَةُ إِزَارِي؛ فَمَنْ نَازَعَنِي وَاحِدًا مِنْهُمَا .. أَلْقَيْتُهُ فِي النَّارِ".
===
(وهارون بن إسحاق) بن محمد بن مالك الهمداني - بالسكون - أبو القاسم الكوفي، صدوق، من صغار العاشرة، مات سنة ثمان وخمسين ومئتين (258 هـ). يروي عنه: (ت س ق).
كلاهما (قالا: حدثنا عبد الرحمن) بن محمد بن زياد (المحاربي) لا بأس به، وكان يدلس، قاله أحمد، من التاسعة، مات سنة خمس وتسعين ومئة (195 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن عطاء بن السائب) أبي محمد الثقفي الكوفي، صدوق اختلط، من الخامسة، مات سنة ست وثلاثين ومئة (136 هـ). يروي عنه: (خ عم).
(عن سعيد بن جبير) الأسدي مولاهم الكوفي، ثقة ثبت فقيه، من الثالثة، مات دون المئة، قتله الحجاج بن يوسف الثقفي الجائر المعروف سنة خمس وتسعين (95 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن ابن عباس) رضي الله تعالى عنهما.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الحسن؛ لأن فيه عطاء بن السائب، وهو مختلف فيه، والمحاربي كذلك مختلف فيه.
(قال) ابن عباس: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يقول الله سبحانه) عز وجل قولُه: (الكبرياء ردائي، والعظمة إزاري؛ فمن نازعني واحدًا منهما .. ألقيته في النار) قد تقدم ما فيه في حديث أبي هريرة المذكور قبله.
والمراد من المنازعة في الكبرياء والعظمة هنا: التكبر.
===
(وهارون بن إسحاق) بن محمد بن مالك الهمداني - بالسكون - أبو القاسم الكوفي، صدوق، من صغار العاشرة، مات سنة ثمان وخمسين ومئتين (258 هـ). يروي عنه: (ت س ق).
كلاهما (قالا: حدثنا عبد الرحمن) بن محمد بن زياد (المحاربي) لا بأس به، وكان يدلس، قاله أحمد، من التاسعة، مات سنة خمس وتسعين ومئة (195 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن عطاء بن السائب) أبي محمد الثقفي الكوفي، صدوق اختلط، من الخامسة، مات سنة ست وثلاثين ومئة (136 هـ). يروي عنه: (خ عم).
(عن سعيد بن جبير) الأسدي مولاهم الكوفي، ثقة ثبت فقيه، من الثالثة، مات دون المئة، قتله الحجاج بن يوسف الثقفي الجائر المعروف سنة خمس وتسعين (95 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن ابن عباس) رضي الله تعالى عنهما.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الحسن؛ لأن فيه عطاء بن السائب، وهو مختلف فيه، والمحاربي كذلك مختلف فيه.
(قال) ابن عباس: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يقول الله سبحانه) عز وجل قولُه: (الكبرياء ردائي، والعظمة إزاري؛ فمن نازعني واحدًا منهما .. ألقيته في النار) قد تقدم ما فيه في حديث أبي هريرة المذكور قبله.
والمراد من المنازعة في الكبرياء والعظمة هنا: التكبر.
(খণ্ড: 25) (পৃষ্ঠা: 302)