قَالَا: حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ كَهْمَسِ بْنِ الْحَسَن، عَنْ أَبِي السَّلِيلِ ضُرَيْبِ بْنِ نُقَيْرٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "إِنِّي لَأَعْرِفُ كَلِمَةً - وَقَالَ عُثْمَانُ -: آيَةً لَوْ أَخَذَ النَّاسُ كُلُّهُمْ بِهَا .. لَكَفَتْهُمْ"، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ؛ أَيَّةُ آيَةٍ؟
===
(قالا: حدثنا المعتمر بن سليمان) بن طرخان التيمي البصري، ثقة، من التاسعة، مات سنة سبع وثمانين ومئة (187 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن كهمس بن الحسن) التميمي أبي الحسن البصري، ثقة، من الخامسة، مات سنة تسع وأربعين ومئة (149 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن أبي السليل) - مكبرًا - اسمه (ضُريب) مصغرًا آخره موحدة (ابن نُقير) - بنون وقاف - أو نُفير - فاء ونون - كما في "التهذيب" مصغرًا فيهما، القيسي الجُريري - بضم الجيم مصغرًا - ثقة، من السادسة. يروي عنه: (م عم).
(عن أبي ذر) الغفاري جندب بن جنادة المدني الرَّبَذي رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات أثبات، إلا أنه منقطع؛ لأن أبا السليل لم يدرك أبا ذر الغفاري، قاله في "التهذيب"، ولكن له شواهد وتوابع من الأسانيد الموصولة.
(قال) أبو ذر: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني لأعرف) وأعلم (كلمة، وقال عثمان) ابن أبي شيبة في روايته: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني لأعرف (آية) بدل قول هشام بن عمار: (كلمة).
(لو أخذ الناس كلهم) جميعًا (بها) أي: بتلك الكلمة بانفرادها وعملوا بها .. (لكفتهم) تلك الكلمة بانفرادها عن هموم الدنيا والآخرة (قالوا) أي: قال الحاضرون عنده صلى الله عليه وسلم: (يا رسول الله؛ أية آية؟ ) هي؛ أي:

(খণ্ড: 26) (পৃষ্ঠা: 32)