حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجُ، سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "اكْلَفُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ؛ فَإِنَّ خَيْرَ الْعَمَلِ أَدْوَمُهُ وَإنْ قَلَّ".
===
تسع وثلاثين ومئتين (239 هـ). يروي عنه: (ق). ذكره ابن حبان في "الثقات".
(حدثنا الوليد بن مسلم) القرشي مولاهم الدمشقي، ثقة كثير التدليس والتسوية، من الثامنة، مات آخر سنة أربع أو أول سنة خمس وتسعين ومئة. يروي عنه: (ع).
(حدثنا) عبد الله (بن لهيعة) - بفتح اللام وكسر الهاء - ابن عقبة المصري القاضي، صدوق، من السابعة، خلط بعد احتراق كتبه، ورواية ابن المبارك وابن وهب أعدل من غيرهما، مات سنة أربع وسبعين ومئة (174 هـ). يروي عنه: (م د ت ق).
(حدثنا عبد الرحمن) بن هرمز (الأعرج) الهاشمي مولاهم المدني، ثقة، من الثالثة، مات سنة سبع عشرة ومئة (117 هـ). يروي عنه: (ع).
قال: (سمعت أبا هريرة) رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الضعف؛ لأن فيه عبد الله بن لهيعة، ولكن الحديث صحيح؛ لأنه من المتفق عليه.
(يقول) أبو هريرة رضي الله تعالى عنه: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(اكلفوا من العمل) - بفتح اللام - من كلف - بكسر اللام - من باب فرح؛ أي: تحملوا من العمل الصالح (ما تطيقون) أي: ما تقدرون الدوام والثبات عليه. انتهى "سندي".
(فإن خير العمل) أي: أكثره أجرًا عند الله تعالى وثوابًا (أدومه) أي: ما داوم عليه صاحبه وواظب (وإن قل) ذلك العمل المداوم عليه؛ لأن تارك

(খণ্ড: 26) (পৃষ্ঠা: 88)