حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ سَعْدِ بْنِ طَارِقٍ، عَنْ رِبْعِيٍّ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ حَوْضِي أَبْعَدُ مِنْ أَيْلَةَ إِلَى عَدَنَ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ؛ لآنِيَتُهُ
===
(حدثنا علي بن مسهر) القرشي الكوفي قاضي الموصل، ثقةٌ له غرائب بعدما أضر، من الثامنة، مات سنة تسع وثمانين ومئة (189 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن أبي مالك سعد بن طارق) الأشجعي الكوفي، ثقةٌ، من الرابعة، مات في حدود الأربعين ومئة (140 هـ). يروي عنه: (م عم).
(عن ربعي) بكسر أوله وسكون الموحدة (ابن حراش) - بكسر المهملة آخره معجمة - العبسي، أبي مريم الكوفي، ثقةٌ عابد مخضرم، من الثانية، مات سنة مئة (100 هـ)، وقيل غير ذلك. يروي عنه: (ع).
(عن حذيفة) بن اليمان، واسم اليمان: حسيل - مصغرًا - العبسي، حليف الأنصار الصحابي الفاضل، صاحب سر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبوه صحابي استشهد يوم أحد، وحذيفة مات في أول خلافة علي رضي الله تعالى عنه وعنهم، سنة ست وثلاثين (36 هـ). يروي عنه: (ع).
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات أثبات.
(قال) حذيفة: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن حوضي) أي: إن بعد ما بين طرفي حوضي (أبعد) أي: أزيد (من) بعد ما بين (أيلة) وأطرافها (إلى عدن) وأيلة - بفتح الهمزة وسكون التحتية -: هي بلدة على الساحل من آخر بلاد الشام مما يلي بحر اليمن؛ والعدن - بفتحتين - يصرف ولا يصرف؛ وهو آخر بلاد اليمن مما يلي بحر الهند.
(و) أقسمت لكم بالإله (الذي نفسي) وروحي (بيده) المقدسة (لآنيته)
===
(حدثنا علي بن مسهر) القرشي الكوفي قاضي الموصل، ثقةٌ له غرائب بعدما أضر، من الثامنة، مات سنة تسع وثمانين ومئة (189 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن أبي مالك سعد بن طارق) الأشجعي الكوفي، ثقةٌ، من الرابعة، مات في حدود الأربعين ومئة (140 هـ). يروي عنه: (م عم).
(عن ربعي) بكسر أوله وسكون الموحدة (ابن حراش) - بكسر المهملة آخره معجمة - العبسي، أبي مريم الكوفي، ثقةٌ عابد مخضرم، من الثانية، مات سنة مئة (100 هـ)، وقيل غير ذلك. يروي عنه: (ع).
(عن حذيفة) بن اليمان، واسم اليمان: حسيل - مصغرًا - العبسي، حليف الأنصار الصحابي الفاضل، صاحب سر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبوه صحابي استشهد يوم أحد، وحذيفة مات في أول خلافة علي رضي الله تعالى عنه وعنهم، سنة ست وثلاثين (36 هـ). يروي عنه: (ع).
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات أثبات.
(قال) حذيفة: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن حوضي) أي: إن بعد ما بين طرفي حوضي (أبعد) أي: أزيد (من) بعد ما بين (أيلة) وأطرافها (إلى عدن) وأيلة - بفتح الهمزة وسكون التحتية -: هي بلدة على الساحل من آخر بلاد الشام مما يلي بحر اليمن؛ والعدن - بفتحتين - يصرف ولا يصرف؛ وهو آخر بلاد اليمن مما يلي بحر الهند.
(و) أقسمت لكم بالإله (الذي نفسي) وروحي (بيده) المقدسة (لآنيته)
(খণ্ড: 26) (পৃষ্ঠা: 279)