(109) - 4262 - (2) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْريسَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "اشْتَكَتِ النَّارُ إِلَى رَبِّهَا
===
ثم استدل المؤلف على الترجمة بحديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه، فقال:
(109) - 4262 - (2) (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة) العبسي الكوفي.
(حدثنا عبد الله بن إدريس) بن يزيد الأودي الكوفي، ثقة فقيه عابد، من الثامنة، مات سنة اثنتين وتسعين ومئة (192 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن) سليمان بن مهران (الأعمش) الكاهلي، ثقة قارئ، من الخامسة، مات سنة سبع وأربعين، أو ثمان وأربعين ومئة. يروي عنه: (ع).
(عن أبي صالح) ذكوان السمان، ثقة، من الثالثة، مات سنة إحدى ومئة (101 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن أبي هريرة) رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات أثبات.
(قال) أبو هريرة: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اشتكت النار) أي: أخبرت النار الأخروية ضياعها وعدم استيفاء حقوقها (إلى ربها) وخالقها شكاية حقيقية بلسان المقال؛ كما يدل عليه ما بعده، بحياةٍ يخلقها الله فيها، قاله القاضي عياض، أو شكاية مجازية عرفية بلسان الحال عن لسان المقال؛ كقوله:
شكا إلي جملي طول السرى … صبر جميل فكلانا مبتلى
وقرر البيضاوي ذلك، فقال: شكواها مجاز عن غليانها، وأكل بعضها بعضًا مجاز عن ازدحام أجزائها، وتنفسها مجاز عن خروج ما يبرز منها،
===
ثم استدل المؤلف على الترجمة بحديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه، فقال:
(109) - 4262 - (2) (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة) العبسي الكوفي.
(حدثنا عبد الله بن إدريس) بن يزيد الأودي الكوفي، ثقة فقيه عابد، من الثامنة، مات سنة اثنتين وتسعين ومئة (192 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن) سليمان بن مهران (الأعمش) الكاهلي، ثقة قارئ، من الخامسة، مات سنة سبع وأربعين، أو ثمان وأربعين ومئة. يروي عنه: (ع).
(عن أبي صالح) ذكوان السمان، ثقة، من الثالثة، مات سنة إحدى ومئة (101 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن أبي هريرة) رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات أثبات.
(قال) أبو هريرة: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اشتكت النار) أي: أخبرت النار الأخروية ضياعها وعدم استيفاء حقوقها (إلى ربها) وخالقها شكاية حقيقية بلسان المقال؛ كما يدل عليه ما بعده، بحياةٍ يخلقها الله فيها، قاله القاضي عياض، أو شكاية مجازية عرفية بلسان الحال عن لسان المقال؛ كقوله:
شكا إلي جملي طول السرى … صبر جميل فكلانا مبتلى
وقرر البيضاوي ذلك، فقال: شكواها مجاز عن غليانها، وأكل بعضها بعضًا مجاز عن ازدحام أجزائها، وتنفسها مجاز عن خروج ما يبرز منها،
(খণ্ড: 26) (পৃষ্ঠা: 335)