‌‌(50) - (74) - بَابُ مَا جَاءَ فِي تَخْلِيلِ اللِّحْيَةِ
(161) - 425 - (1) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ أَبِي أُمَيَّةَ،
===
(50) - (74) - (باب ما جاء في تخليل اللحية)
وهو إدخال أصابع يده المبلولة في خلال شعرها؛ ليصل الماء إلى باطنها، والخلال: هي الفروج التي بين الشعر، ومنه فلان خليل فلان؛ أي: خالل حبه فروج جسمه حتى يبلغ إلى قلبه، ومنه الخلال للأسنان، وبناء ذلك كله يرجع إلى هذا. قاله ابن العربي في "عارضة الأحوذي"، واللحية - بكسر اللام وسكون الحاء -: اسم الشعر النابت على الخدين والذقن. انتهى "تحفة الأحوذي".
* * *

واستدل المؤلف رحمه الله تعالى على الترجمة بحديث عمار بن ياسر رضي الله عنه، فقال:
(161) - 425 - (1) (حدثنا محمد بن أبي عمر) وهو محمد بن يحيى بن أبي عمر، وأبو عمر اسمه أيضًا محمد (العدني) المكي، صدوق، من العاشرة، مات سنة ثلاث وأربعين ومئتين (243 هـ). يروي عنه: (م ت س ق).
(حدثنا سفيان) بن عيينة الأعور الهلالي الكوفي ثم المكي، ثقة إمام حجة، من الثامنة، مات سنة ثمان وتسعين ومئة (198 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن عبد الكريم) بن أبي المخارق بضم الميم وكسر الراء كنية أبيه اسمه طارق، وقيل: قيس، وقوله: (أبي أمية) بدل أو عطف بيان من عبد الكريم

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 500)