أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ وَعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ وَعَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: أَكَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ خُبْزًا وَلَحْمًا وَلَمْ يَتَوَضَّؤُوا.
===
أبو جعفر التاجر، صدوق، من العاشرة، مات سنة أربعين ومئتين (240 هـ). يروي عنه: (د ق).
(أخبرنا سفيان بن عيينة، عن محمد بن المنكدر) بن عبد الله بن الهدير -مصغرًا- ابن عبد العزى القرشي التيمي أبي عبد الله المدني، أحد الأئمة الأعلام.
قال في "التقريب": ثقة ثبت فاضل، من الثالثة، مات سنة ثلاثين ومئة (130 هـ) أو بعدها. يروي عنه: (ع).
(و) عن (عمرو بن دينار) الجمحي المكي، ثقة، من الرابعة، مات سنة ست وعشرين ومئة (126 هـ). يروي عنه: (ع).
(وعبد الله بن محمد بن عقيل) -مكبرًا- ابن أبي طالب الهاشمي المدني، صدوق، في حديثه لين، من الرابعة، مات بعد الأربعين ومئة. يروي عنه: (د ت ق).
كلهم رووا: (عن جابر بن عبد الله) الأنصاري المدني رضي الله عنه.
وهذا السند من رباعياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله كلهم ثقات.
(قال) جابر: (أكل النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر خبزًا ولحمًا) مطبوختين، وصلّوا (ولم يتوضؤوا) من أكلها مع أن النار أثرت فيهما.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: الترمذي أخرجه في كتاب الطهارة، باب (59) ما جاء في ترك الوضوء مما غيرت النار، رقم (80) عن ابن أبي عمر

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 98)