عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ زَيْنَبَ السَّهْمِيَّةِ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَتَوَضَّأُ ثُمَّ يُقَبِّلُ وَيُصَلِّي وَلَا يَتَوَضَّأُ، وَرُبَّمَا فَعَلَهُ بِي.
===
عنه: (م عم)، كثير الخطأ والتدليس، مات سنة خمس وأربعين ومئة (145 هـ).
(عن عمرو بن شعيب) بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص السهمي، صدوق، من الخامسة. يروي عنه: (عم)، مات سنة ثماني عشرة ومئة (118 هـ).
(عن) عمته (زينب) بنت محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص (السهمية) أي: المنسوبة إلى بني سهم.
قال في "التقريب": لا يعرف حالها، من الثالثة، وقال في "التهذيب": روت عن: عائشة أم المؤمنين في القُبلة، ويروي عنها: (ق)، وأخوها، وابن أخيها عمرو بن شعيب.
قلت: وذكرها ابن حبان في "الثقات"، ولكن قال الدارقطني: زينب السهمية هذه مجهولة، ولا تقوم بها حجة، وحجاج بن أرطاة الذي نسبها لا يُحتج به لأنه مدلس، وقال ابن عبد البر نحوه. انتهى.
(عن عائشة) -رضي الله تعالى عنها-.
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الضعف؛ لأن فيه حجاج بن أرطاة وهو مدلس، روى بالعنعنة، وزينب السهمية، قال الدارقطني: هي مجهولة لا تقوم بها حجة؛ وهي عمة عمرو بن شعيب، تفرد بالرواية عنها.
(أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتوضأ، ثم) بعد الوضوء (يقبّل) بعض زوجاته، (ويصلي و) الحال أنه (لا يتوضأ، وربما فعله) أي: فعل ذلك التقبيل والصلاة بعده بلا وضوء (بي) أي: بنفسي.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 133)