(39) - (118) - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ
(117) - 568 - (1) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ كُرَيْبٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ، عَنْ خَالَتِهِ مَيْمُونَةَ قَالَتْ: وَضعْتُ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم غُسْلًا
===
(39) - (118) - (باب ما جاء) من الأحاديث (في) بيان كيفية (الغسل من الجنابة)
* * *
(117) - 568 - (1) (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة) العبسي الكوفي.
(وعلي بن محمد) بن إسحاق الطنافسي الكوفي.
(قالا: حدثنا وكيع عن الأعمش عن سالم بن أبي الجعد) رافع الأشجعي مولاهم الكوفي، ثقة. يروي عنه: (ع)، من الثالثة، وكان يرسل كثيرًا، مات سنة سبع أو ثمان وتسعين (98 هـ)، وقيل: مئة، أو بعد ذلك.
(عن كريب) بن أبي مسلم الهاشمي مولاهم، (مولى ابن عباس) ثقة، من الثالثة. يروي عنه: (ع)، مات سنة ثمان وتسعين (98 هـ) بالمدينة.
(حدثنا ابن عباس عن خالته ميمونة) بنت الحارث الهلالية زوج النبي صلى الله عليه وسلم.
وهذا السند من سباعياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله كلهم ثقات.
(قالت) ميمونة: (وضعت) أي: هيأت (للنبي صلى الله عليه وسلم وقدمت له (غُسلًا) -بضم فسكون- أي: ماء يغتسل به، قال السندي: الغسل
(117) - 568 - (1) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ كُرَيْبٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ، عَنْ خَالَتِهِ مَيْمُونَةَ قَالَتْ: وَضعْتُ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم غُسْلًا
===
(39) - (118) - (باب ما جاء) من الأحاديث (في) بيان كيفية (الغسل من الجنابة)
* * *
(117) - 568 - (1) (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة) العبسي الكوفي.
(وعلي بن محمد) بن إسحاق الطنافسي الكوفي.
(قالا: حدثنا وكيع عن الأعمش عن سالم بن أبي الجعد) رافع الأشجعي مولاهم الكوفي، ثقة. يروي عنه: (ع)، من الثالثة، وكان يرسل كثيرًا، مات سنة سبع أو ثمان وتسعين (98 هـ)، وقيل: مئة، أو بعد ذلك.
(عن كريب) بن أبي مسلم الهاشمي مولاهم، (مولى ابن عباس) ثقة، من الثالثة. يروي عنه: (ع)، مات سنة ثمان وتسعين (98 هـ) بالمدينة.
(حدثنا ابن عباس عن خالته ميمونة) بنت الحارث الهلالية زوج النبي صلى الله عليه وسلم.
وهذا السند من سباعياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله كلهم ثقات.
(قالت) ميمونة: (وضعت) أي: هيأت (للنبي صلى الله عليه وسلم وقدمت له (غُسلًا) -بضم فسكون- أي: ماء يغتسل به، قال السندي: الغسل
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 330)