قَالَتْ: تَخْتَضِبُ الْحَائِضُ؟ فَقَالَتْ: قَدْ كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَنَحْنُ نَخْتَضِبُ، فَلَمْ يَكُنْ يَنْهَانَا عَنْهُ.
===
فـ (قالت) المرأة في سؤالها لعائشة: أ (تختضب الحائض) بالحناء؟ بتقدير همزة الاستفهام التقريري، (فقالت) عائشة في جوابها: (قد كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم ونحن) معاشر أزواجه (نختضب) في حال حيضنا، (فلم يكن) النبي صلى الله عليه وسلم (ينهانا عنه) أي: عن الاختضاب في حال الحيض.
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، ولكنه أخرجه الدارمي في كتاب الوضوء (110)، باب في المرأة الحائض تختضب، رقم (109)، وعبد الرزاق في "مصنفه" (1/ 161)، باب المسح على العصائب والجروح، رقم (623).
فدرجته: أنه صحيح، لصحة سنده، وغرضه: الاستدلال به على الترجمة.
* * *
ولم يذكر في هذا الباب غير هذا الحديث.
والله سبحانه وتعالى أعلم
===
فـ (قالت) المرأة في سؤالها لعائشة: أ (تختضب الحائض) بالحناء؟ بتقدير همزة الاستفهام التقريري، (فقالت) عائشة في جوابها: (قد كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم ونحن) معاشر أزواجه (نختضب) في حال حيضنا، (فلم يكن) النبي صلى الله عليه وسلم (ينهانا عنه) أي: عن الاختضاب في حال الحيض.
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، ولكنه أخرجه الدارمي في كتاب الوضوء (110)، باب في المرأة الحائض تختضب، رقم (109)، وعبد الرزاق في "مصنفه" (1/ 161)، باب المسح على العصائب والجروح، رقم (623).
فدرجته: أنه صحيح، لصحة سنده، وغرضه: الاستدلال به على الترجمة.
* * *
ولم يذكر في هذا الباب غير هذا الحديث.
والله سبحانه وتعالى أعلم
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 556)