(45) - 701 - (4) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُودَ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: كَانَ بِلَالٌ لَا يُؤَخِّرُ الْأَذَانَ عَنِ الْوَقْتِ، وَرُبُّمَا أَخَّرَ الْإِقَامَةَ شَيْئًا.
===
(45) - 701 - (4) (حدثنا محمد بن المثنى) العنزي البصري.
(حدثنا أبو داوود) الطيالسي سليمان بن داوود بن الجارود البصري، ثقة، من التاسعة، مات سنة أربع ومئتين (204 هـ). يروي عنه: (م عم).
(حدثنا شريك) بن عبد الله النخعي الكوفي القاضي بواسط ثم بالكوفة، صدوق يخطئ كثيرًا، من الثامنة، مات سنة سبع، أو ثمان وسبعين ومئة (178 هـ). يروي عنه: (م عم).
(عن سماك بن حرب) بن أوس بن خالد الذهلي الكوفي، صدوق، وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة، من الرابعة، مات سنة ثلاث وعشرين ومئة (123 هـ). يروي عنه: (م عم).
(عن جابر بن سمرة) بن جُنادة السوائي الصحابي بن الصحابي رضي الله تعالى عنهما، نزيل الكوفة، ومات بها بعد سنة سبعين. يروي عنه: (ع).
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الحسن؛ لأن فيه شريك بن عبد الله، وكان يخطئ كثيرًا.
(قال) جابر: (كان بلال) غالبًا (لا يؤخر الأذان عن الوقت) المعتاد، (وربما أخّر الإقامة شيئًا) قليلًا، قال السندي: المراد به كان غالبًا يؤذن في الوقت المعتاد ولا يؤخر عنه، وقد جاء أنه كان يؤخر الأذان أحيانًا؛ كما جاء أنه قال له النبي صلى الله عليه وسلم: "أبرد أبرد"، زاد أبو داوود والترمذي: "حين أراد أن يؤذن".
===
(45) - 701 - (4) (حدثنا محمد بن المثنى) العنزي البصري.
(حدثنا أبو داوود) الطيالسي سليمان بن داوود بن الجارود البصري، ثقة، من التاسعة، مات سنة أربع ومئتين (204 هـ). يروي عنه: (م عم).
(حدثنا شريك) بن عبد الله النخعي الكوفي القاضي بواسط ثم بالكوفة، صدوق يخطئ كثيرًا، من الثامنة، مات سنة سبع، أو ثمان وسبعين ومئة (178 هـ). يروي عنه: (م عم).
(عن سماك بن حرب) بن أوس بن خالد الذهلي الكوفي، صدوق، وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة، من الرابعة، مات سنة ثلاث وعشرين ومئة (123 هـ). يروي عنه: (م عم).
(عن جابر بن سمرة) بن جُنادة السوائي الصحابي بن الصحابي رضي الله تعالى عنهما، نزيل الكوفة، ومات بها بعد سنة سبعين. يروي عنه: (ع).
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الحسن؛ لأن فيه شريك بن عبد الله، وكان يخطئ كثيرًا.
(قال) جابر: (كان بلال) غالبًا (لا يؤخر الأذان عن الوقت) المعتاد، (وربما أخّر الإقامة شيئًا) قليلًا، قال السندي: المراد به كان غالبًا يؤذن في الوقت المعتاد ولا يؤخر عنه، وقد جاء أنه كان يؤخر الأذان أحيانًا؛ كما جاء أنه قال له النبي صلى الله عليه وسلم: "أبرد أبرد"، زاد أبو داوود والترمذي: "حين أراد أن يؤذن".
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 143)