حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ وَسُئِلَ عَنِ الْحِيطَانِ تُلْقَى فِيهَا الْعَذِرَاتُ
===
(حدثنا عمرو بن عثمان) بن سيّار الكلابي أبو سعيد الرقي. روى عن: موسى بن أعين، وإسماعيل بن عياش، ويروي عنه: (ق)، والذهلي، وعمرو الناقد، ضعيف، وكان قد عمي، من كبار العاشرة، مات سنة سبع عشرة أو تسع عشرة ومئتين (219 هـ). انتهى "تقريب".
قال النسائي والأزدي: متروك الحديث، وقال ابن عدي: له أحاديث صالحة عن زهير وغيره، وقد روى عنه ناس من الثقات، وهو ممن يكتب حديثه، وذكره ابن حبان في "الثقات". انتهى "تهذيب".
(حدثنا موسى بن أعين) الجزري أبو سعيد القرشي مولاهم، ثقة عابد، من الثامنة، مات سنة خمس أو سبع وسبعين (177 هـ). يروي عنه: (خ م د س ق).
(حدثنا محمد بن إسحاق) بن يسار المطلبي مولاهم أبو بكر المدني نزيل العراق إمام المغازي، صدوق يدّلس، ورُمي بالتشيع والقدر، من صغار الخامسة، مات سنة خمسين ومئة (150 هـ)، وقيل بعدها. يروي عنه: (م عم).
(عن نافع) مولى ابن عمر العدوي.
(عن ابن عمر) رضي الله تعالى عنهما.
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الحسن؛ لأن فيه محمد بن إسحاق وهو مختلف فيه.
(و) قد (سئل) ابن عمر، ولم أر من ذكر اسم السائل (عن) حكم (الحيطان) والبساتين التي (تُلقى) وتُرمى (فيها العذرات) -بفتح العين وكسر المعجمة- جمع عذرة -بفتح العين وسكون المعجمة- وهي روث الإنسان؛ أي: ترمى فيها العذرات والسراجين والسمادات لإصلاحها؛ أي: سئل

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 218)