(199) -1048 - (2) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ: سَأَلْتُ طَاوُوسًا عَنِ السُّبْحَةِ فِي السَّفَرِ، وَالْحَسَنُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ يَنَّاقٍ جَالِسٌ عِنْدَهُ فَقَالَ:
===
فهذا الحديث في أعلى درجات الصحة؛ لأنه من المتفق عليه، فغرضه: الاستدلال به على الترجمة.
* * *

ثم استشهد المؤلف رحمه الله تعالى لحديث ابن عمر بحديث ابن عباس رضي الله عنهم، فقال:
(199) -1048 - (2) (حدثنا أبو بكر) محمد (بن خلاد) بن كثير الباهلي البصري، ثقة، من العاشرة، مات سنة أربعين ومئتين على الصحيح (240 هـ). يروي عنه: (م د س ق).
(حدثنا وكيع) بن الجرّاح الرؤاسي الكوفي، ثقة، من التاسعة، مات في آخر سنة ست أو أول سنة سبع وتسعين ومئة. يروي عنه: (ع).
(حدثنا أسامة بن زيد) الليثي مولاهم أبو زيد المدني، صدوق، من السابعة، مات سنة ثلاث وخمسين ومئة (153 هـ). يروي عنه: (م عم).
(قال) أسامة بن زيد: (سألت طاووسًا) بن كيسان اليماني (عن السبحة) أي: عن النفل (في السفر) هل هي مشروع في السفر أم لا؟ أي: سألت طاووسًا عن السبحة، (و) الحال أن (الحسن بن مسلم بن يناق) -بفتح الياء وتشديد النون وآخره قاف- المكي، ثقة، من الخامسة، مات قديمًا قبل طاووس بعد المئة بقليل. يروي عن: طاووس، ويروي عنه: (خ م د س ق)، وأسامة بن زيد.
أي: والحال أن الحسن بن مسلم (جالس عنده) أي: عند طاووس، (فقال)

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 518)