قال صفيُّ الدين الحِلِّي رحمه الله تعالى:
كُنْ عن هُمومِك مُعْرِضَا … وَكِلِ الأُمور إلى القَضا
وانعَمْ بِطولِ سَلامة … تُسليكَ عمَّا قَدْ مَضَى
فَلَرُبَّما اتسعَ المَضِيقُ … ورُبَّما ضَاقَ الفَضَا
ولَرُبَّ أمْرٍ مُسْخِطٍ … لَكَ في عَواقِبِه رِضا
الله يفعلُ ما يَشاء … فلا تَكُنْ مُتعرِّضا
قال الشعبي رحمه الله: الشِّيْبُ عِلةٌ لا يُعادُ منها، ومُصِيبةٌ لا يُعزَّى عليها.
وقال ابن نُباتة:
تَبَسُّمُ الشِّيبِ بِوَجهِ الفَتَى … يُوجِبُ سَحَّ الدَّمعِ من جَفْنِهِ
وكيفَ لا يَبكِي على نَفْسِهِ … مَنْ ضَحِكَ الشيبُ على ذَقْنِهِ
وقال أحمدُ بن عُبيد:
قد كُنْتُ أمشي على رجلينِ مُعتدِلًا … فصِرْتُ أمشي على أُخْرَى مِنَ الشِّجَرِ
سَبيلُ الخَلْقِ كلِّهم الفناءُ … فمَا أحدٌ يدومُ له البَقَاءُ
كُنْ عن هُمومِك مُعْرِضَا … وَكِلِ الأُمور إلى القَضا
وانعَمْ بِطولِ سَلامة … تُسليكَ عمَّا قَدْ مَضَى
فَلَرُبَّما اتسعَ المَضِيقُ … ورُبَّما ضَاقَ الفَضَا
ولَرُبَّ أمْرٍ مُسْخِطٍ … لَكَ في عَواقِبِه رِضا
الله يفعلُ ما يَشاء … فلا تَكُنْ مُتعرِّضا
قال الشعبي رحمه الله: الشِّيْبُ عِلةٌ لا يُعادُ منها، ومُصِيبةٌ لا يُعزَّى عليها.
وقال ابن نُباتة:
تَبَسُّمُ الشِّيبِ بِوَجهِ الفَتَى … يُوجِبُ سَحَّ الدَّمعِ من جَفْنِهِ
وكيفَ لا يَبكِي على نَفْسِهِ … مَنْ ضَحِكَ الشيبُ على ذَقْنِهِ
وقال أحمدُ بن عُبيد:
قد كُنْتُ أمشي على رجلينِ مُعتدِلًا … فصِرْتُ أمشي على أُخْرَى مِنَ الشِّجَرِ
سَبيلُ الخَلْقِ كلِّهم الفناءُ … فمَا أحدٌ يدومُ له البَقَاءُ
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 5)