(18) - 1066 - (2) حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ الْمَكِّيُّ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ،
===
عن استماع الخطبة، فينبغي له ترك ذلك؛ ليفوز ثوابًا كاملًا، قال النووي: ففيه النهي عن مس الحصى وغيره من أنواع العبث في حالة الخطبة، وفيه إشارة إلى أنه ينبغي الإقبال على الخطبة بالقلب والجوارح؛ والمراد باللغو هنا: الباطل المذموم المردود. انتهى.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: الإمام مسلم في كتاب الجمعة، باب فضل التهجير إلى الجمعة، رقم (226)، وأبو داوود في كتاب الجمعة، باب فضل الجمعة، رقم (1050)، والترمذي في كتاب الصلاة، باب ما جاء في الوضوء في يوم الجمعة (357).
* * *
ثم استشهد له بحديث أنس بن مالك رضي الله عنه، فقال:
(18) -1066 - (2) (حدثنا نصر بن علي) بن نصر بن علي بن صهبان الأزدي (الجهضمي) البصري، ثقة، من العاشرة، مات سنة خمسين ومئتين (250 هـ)، أو بعدها. يروي عنه: (ع).
(حدثنا يزيد بن هارون) بن زاذان السلمي مولاهم أبو خالد الواسطي، ثقة ثبت متقن عابد، من التاسعة، مات سنة ست ومئتين (206 هـ). يروي عنه: (ع).
(أنبأنا إسماعيل بن مسلم المكي) أبو إسحاق، كان من البصرة، ثم سكن مكة، وكان فقيهًا، ضعيف الحديث، من الخامسة. يروي عنه: (ت ق).
(عن يزيد) بن أبان (الرقاشي) - بتخفيف القاف ثم معجمة - أبي عمرو
===
عن استماع الخطبة، فينبغي له ترك ذلك؛ ليفوز ثوابًا كاملًا، قال النووي: ففيه النهي عن مس الحصى وغيره من أنواع العبث في حالة الخطبة، وفيه إشارة إلى أنه ينبغي الإقبال على الخطبة بالقلب والجوارح؛ والمراد باللغو هنا: الباطل المذموم المردود. انتهى.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: الإمام مسلم في كتاب الجمعة، باب فضل التهجير إلى الجمعة، رقم (226)، وأبو داوود في كتاب الجمعة، باب فضل الجمعة، رقم (1050)، والترمذي في كتاب الصلاة، باب ما جاء في الوضوء في يوم الجمعة (357).
* * *
ثم استشهد له بحديث أنس بن مالك رضي الله عنه، فقال:
(18) -1066 - (2) (حدثنا نصر بن علي) بن نصر بن علي بن صهبان الأزدي (الجهضمي) البصري، ثقة، من العاشرة، مات سنة خمسين ومئتين (250 هـ)، أو بعدها. يروي عنه: (ع).
(حدثنا يزيد بن هارون) بن زاذان السلمي مولاهم أبو خالد الواسطي، ثقة ثبت متقن عابد، من التاسعة، مات سنة ست ومئتين (206 هـ). يروي عنه: (ع).
(أنبأنا إسماعيل بن مسلم المكي) أبو إسحاق، كان من البصرة، ثم سكن مكة، وكان فقيهًا، ضعيف الحديث، من الخامسة. يروي عنه: (ت ق).
(عن يزيد) بن أبان (الرقاشي) - بتخفيف القاف ثم معجمة - أبي عمرو
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 65)