عَنِ ابْنِ شِهَاب، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُصَلِّي بَعْدَ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَيْنِ.
(59) - 1107 - (3) حَدَّئَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَأَبُو السَّائِبِ
===
(عن) محمد بن مسلم (ابن شهاب) الزهري، ثقة إمام مشهور، من الرابعة، مات سنة خمسى وعشرين ومئة، وقيل: قبل ذلك بسنة أو سنتين. يروي عنه: (ع).
(عن سالم) بن عبد الله بن عمر العدوي المدني، ثقة فقيه، من الثالثة، مات في آخر سنة ست ومئة (106 هـ) على الصحيح. يروي عنه: (ع).
(عن أبيه) عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما.
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات.
(أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي بعد الجمعة ركعتين) في بيته، فيه دليل على أن السنة بعد الجمعة ركعتان، وبه استدل من قال به. انتهى "تحفة".
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: مسلم في كتاب الجمعة، باب الصلاة بعد الجمعة، والترمذي في كتاب الصلاة، باب ما جاء في الصلاة قبل صلاة الجمعة وبعدها.
فدرجة هذا الحديث: أنه صحيح؛ لصحة سنده، وغرضه: الاستشهاد به.
* * *

ثم استشهد المؤلف رحمه الله تعالى ثانيًا لحديث ابن عمر الأول بحديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنهم، فقال:
(59) - 1107 - (3) (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو السائب

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 156)