(140) - 1188 - (2) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِحْدَى صَلَاتَيِ الْعَشِيِّ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ قَامَ إِلَى خَشَبَةٍ كَانَتْ
===
(140) - 1188 - (2) (حدثنا علي بن محمد) الطنافسي الكوفي، ثقة، من العاشرة، مات سنة ثلاث أو خمس وثلاثين ومئتين. يروي عنه: (ق).
(حدثنا أبو أسامة) حماد بن أسامة الهاشمي الكوفي، ثقة، من التاسعة، مات سنة إحدى ومئتين (201 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن) عبد الله (بن عون) بن أرطبان -بفتح فسكون- المزني مولاهم أبي عون البصري، ثقة ثبت فاضل، من السادسة، مات سنة خمسين ومئة على الصحيح (150 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن) محمد (بن سيرين) الأنصاري مولاهم أبي بكر البصري، إمام وقته، ثقة ثبت عابد، من الثالثة، مات سنة عشر ومئة (110 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن أبي هريرة) رضي الله عنه.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات أثبات.
(قال) أبو هريرة: (صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إحدى صلاتي العشي) إما الظهر وإما العصر، قال الأزهري: العشي -بفتح العين وكسر الشين وتشديد الياء- عند العرب: ما بين زوال الشمس وغروبها. انتهى، وأول العشي إذا فاء الفيء وتمكن، وآخره غروب الشمس، ومنه قول القاسم بن محمد: ما أدركت الناس إلا وهم يصلون الظهر بعشي، وأصله الظلمة، ومنه عشا البصر وعشوت النار إذا نظرت إليها من ظلمة؛ أي: صلاها بنا (ركعتين، ثم سلّم) عقبهما، (ثم) بعد سلامه (قام) من مصلاه (إلى خشبة كانت) قائمة

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 370)