إلهي إلهي رب رباه … كمل بفضلك كلّ ما أملناه
من قطرات ما عندنا من الفيوضات … نقلًا وعقلًا على ابن مجياه
ولقد أجاد أمية بن الصلت حيث قال شعرًا في مدح الله سبحانه وتعالى وثنائه:
لك الحمد والنعماء والملك ربنا … فلا شيء أعلى منك مجدًا وأمجد
مليك على عرش السماء مهيمن … لعزته تعنو الوجوه وتسجد
فسبحان من لا يعرف الخلق قدره. .. ومن هو فوق العرش فرد موحد
هو الله باري الخلق والخلق كلهم … إماء له طوعًا جميعًا وأعبد
مليك السماوات الشداد وأرضها … يدوم ويبقى والخليقة تنفد
* * *

جزى الله خيرًا من تأمل شرحتي … وقابل ما فيها من السهو بالعفو
وأصلح ما أخطأت فيه بفضله … وفطنته استغفر الله من جهلي

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 5)