حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنِي مُغِيرَةُ الضَّبِّيُّ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: "اجْتَمَعَ عِيدَانِ فِي يَوْمِكُمْ هَذَا، فَمَنْ شَاءَ .. أَجْزَأَهُ مِنَ الْجُمُعَةِ، وَإِنَّا مُجَمِّعُونَ إِنْ شَاءَ اللهُ".
===
(حدثنا بقية) بن الوليد بن صائد بن كعب الكلاعي أبي يحمد الحمصي، صدوق كثير التدليس عن الضعفاء، من الثامنة، مات سنة سبع وتسعين ومئة (197 هـ). يروي عنه: (م عم). ثقة فيما روى عن الثقات، ضعيف فيما روى عن الضعفاء.
(حدثنا شعبة) بن الحجاج.
(حدَّثني مغيرة) بن مقسم (الضبي) مولاهم الكوفي الأعمى، ثقة متقن، من السادسة، مات سنة ست وثلاثين ومئة (136 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن عبد العزيز بن رفيع) -مصغرًا- الأسدي أبي عبد الله المكي، ثقة، من الرابعة، مات سنة ثلاثين ومئة (130 هـ)، وقيل بعدها. يروي عنه: (ع).
(عن أبي صالح) ذكوان السمَّان القيسي مولاهم المدني، ثقة، من الثالثة، مات سنة إحدى ومئة (101 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن ابن عباس) رضي الله تعالى عنهما.
وهذا السند من سباعياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات أثبات.
(عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: اجتمع عيدان في يومكم هذا) الحاضر (فمن شاء) منكم أيها الحاضرون من خارج المدينة .. (أجزأه) أي: أغناه هذا العيد الذي صلى معنا (من) حضور (الجمعة) وصلاتها وكفاه عنها، (وإنا) معاشر أهل المدينة (مُجمعُون) أي: مصلون صلاة الجمعة إذا دخل وقتها (إن شاء الله) تعالى صلاتنا إياها.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 145)