‌‌(40) - (447) - بَابُ مَا جَاءَ فِي الشَّقِّ
(124) - 1529 - (1) حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: لَمَّا تُوُفِّيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم .. كَانَ بِالْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَلْحَدُ وَآخَرُ يَضْرَحُ
===
(40) - (447) - (باب ما جاء في الشق)
(124) - 1529 - (1) (حدثنا محمود بن غيلان) العدوي مولاهم أبو أحمد المروزي نزيل بغداد، ثقة، من العاشرة، مات سنة تسع وثلاثين ومئتين (239 هـ)، وقيل بعد ذلك. يروي عنه: (خ م ت س ق).
(حدثنا هاشم بن القاسم) بن مسلم الليثي مولاهم البغدادي أبو النضر، مشهور بكنيته، ولقَبُه قيصرُ، ثقة ثبْت، من التاسعة، مات سنة سبع ومئتين (207 هـ). يروي عنه: (ع).
(حدثنا مبارك بن فضالة) -بفتح الفاء وتخفيف المعجمة- أبو فضالة البصري، صدوق يُدلِّس ويُسوِّي، مِنَ السادسة، مات سنة ست وستين ومئة (166 هـ). يروي عنه: (د ت ق).
(حدثني حميد) بن أبي حميد (الطويل) أبو عبيدة البصري، من الخامسة، مات سنة اثنتين أو ثلاث وأربعين ومئة (143 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن أنس بن مالك) رضي الله عنه.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات.
(قال) أنس: (لما توفي) ومات (النبي صلى الله عليه وسلم .. كان بالمدينة رجل يلحد) أي: يَعْرِفُ حَفْرَ اللحد، (و) رجل (آخر يَضْرَحُ)

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 292)