حَدَّثَنَا أَسِيدُ بْنُ أَبِي أَسِيدٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ إِذَا قَالُوا: وَا عَضُدَاهْ وَا كَاسِيَاهْ وَا نَاصِرَاهْ وَا جَبَلَاهْ وَنَحْوَ هَذَا، يُتَعْتَعُ وَيُقَالُ: أَنْتَ كَذَلِكَ؟ أَنْتَ كَذَلِكَ؟ "،
===
مولاهم المدني، صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطئ، من الثامنة، مات سنة ست أو سبع وثمانين ومئة (187 هـ). يروي عنه: (ع).
(حدثنا أسيد بن أبي أسيد) -بفتح الهمزة فيهما مكبرًا- أبو سعيد البراد المدني، واسم أبيه: يزيد، صدوق، من الخامسة، مات في أول خلافة المنصور. يروي عنه: (عم).
(عن موسى بن أبي موسى الأشعري) الكوفي، مقبول، من الثالثة. يروي عنه: (ت ق).
(عن أبيه) أبي موسى الأشعري عبد الله بن قيس الكوفي رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الحسن؛ لأن يعقوب بن حميد مختلف فيه، وعبد العزيز بن محمد صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطئ، وموسى بن أبي موسى مقبول.
(أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الميت يعذب ببكاء الحي) عليه أيًا كان (إذا قالوا) أي: الباكون عليه: (وا عضداه) أي: أنه هو الذي كانوا يتقون به، (وا كاسياه وا ناصراه وا جبلاه، ونحو هذا) المذكور؛ نحو: وا كهفاه ووا أنيساه (يُتَعْتَعُ) على صيغة المبني للمفعول؛ أي: يُعَنَّفُ ويُوَبَّخُ ببكائهم، (ويقال) له؛ أي: للميت: أ (أنت كذلك) أي: كما يقولون؟ أي: أأنت كما يقول الباكون عليك؟ وقوله: (أنت كذلك) توكيد لفظي لما
===
مولاهم المدني، صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطئ، من الثامنة، مات سنة ست أو سبع وثمانين ومئة (187 هـ). يروي عنه: (ع).
(حدثنا أسيد بن أبي أسيد) -بفتح الهمزة فيهما مكبرًا- أبو سعيد البراد المدني، واسم أبيه: يزيد، صدوق، من الخامسة، مات في أول خلافة المنصور. يروي عنه: (عم).
(عن موسى بن أبي موسى الأشعري) الكوفي، مقبول، من الثالثة. يروي عنه: (ت ق).
(عن أبيه) أبي موسى الأشعري عبد الله بن قيس الكوفي رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الحسن؛ لأن يعقوب بن حميد مختلف فيه، وعبد العزيز بن محمد صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطئ، وموسى بن أبي موسى مقبول.
(أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الميت يعذب ببكاء الحي) عليه أيًا كان (إذا قالوا) أي: الباكون عليه: (وا عضداه) أي: أنه هو الذي كانوا يتقون به، (وا كاسياه وا ناصراه وا جبلاه، ونحو هذا) المذكور؛ نحو: وا كهفاه ووا أنيساه (يُتَعْتَعُ) على صيغة المبني للمفعول؛ أي: يُعَنَّفُ ويُوَبَّخُ ببكائهم، (ويقال) له؛ أي: للميت: أ (أنت كذلك) أي: كما يقولون؟ أي: أأنت كما يقول الباكون عليك؟ وقوله: (أنت كذلك) توكيد لفظي لما
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 382)