حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدِ، حَدَّثَنَا الْهَيَّاجُ الْخُرَاسَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَنْبَسَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ الْخَالِقِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "الْمُعْتَكِفُ يَتْبَعُ الْجِنَازَةَ وَيَعُودُ الْمَرِيضَ".
===
(حدثنا يونس بن محمد) بن مسلم البغدادي أبو محمد المؤدب، ثقة ثبت، من صغار التاسعة، مات سنة سبع ومئتين (207 هـ). يروي عنه: (ع).
(حدثنا الهياج) بن بسطام التيمي البرجمي -بضم الموحدة والجيم بينهما راء ساكنة- أبو خالد (الخراساني) الهروي، ضعيف، روى عنه ابنه خالد منكرات شديدة، من السابعة، مات سنة سبع وسبعين ومئة (177 هـ). يروي عنه: (ق).
(حدثنا عنبسة بن عبد الرحمن) بن عنبسة بن سعيد بن العاص الأموي، متروك رماه أبو حاتم بالوضع، من الثامنة. يروي عنه: (ت ق).
(عن عبد الخالق) غير منسوب عن أنس مجهول، من الخامسة. يروي عنه: (ق).
(عن أنس بن مالك) رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الضعف جدًّا؛ لأنه اجتمع فيه ثلاثة ضعفاء: الهياج، وعنبسة، وعبد الخالق.
(قال) أنس: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: المعتكف يتبع الجنازة) في تجهيزها إلى القبر (ويعود المريض).
وهذا حديث موضوع (18) (210)، وقد روى الأئمة الستة ما يخالفه من حديث عائشة مرفوعًا: (كان لا يدخل البيت إلا لحاجة إذا كانوا معتكفين)، وغرضه بسوقه: الاستئناس به للترجمة.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 373)