قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى:
هَنِيئًا لأَصحابِ خيرِ الورى … وطُوبى لأَصحابِ أَخْبارِهِ
أُولئك فازُوا بِتَذكِيرهِ … ونحنُ سَعِدْنا بِتذْكَارِهِ
وهُم سَبقُونا إِلَى نَصْرِه … وهَا نَحْنُ أَتْبَاعُ أَنْصَارِه
ولمَّا حُرِمْنَا لِقَا عَيْنِهِ … عَكَفْنَا عَلَى حِفْظِ آثَارِه
عَسَى اللهُ يَجْمَعنا كُلَّنَا … بِرَحْمَتِه معهُ في دَارِهِ
وما أحسن قول أبي نواس:
يا رب إن عظمت ذنوبي كثرةً … فلقد علمت بأن عفوك أعظم
إن كان لا يرجوك إلا محسن … فمن الذي يدعو ويرجو المجرم
ما لي إليك وسيلة إلا الرجا … وجميل عفوك ثمَّ أني مسلم

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 5)