(42) - 164 - (1) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَأَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ الْبَاهِلِيُّ قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: ضَمَّنِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِلَيْهِ وَقَالَ: "اللَّهُمَّ؛ عَلِّمْهُ الْحِكْمَةَ
===
قلبي ذكي وعقلي غير ذي خلل … وفي فمي صارم كالسيف مأثور
وفضائله أكثر من أن تحصى.
* * *
(42) - 164 - (1) (حدثنا محمد بن المثنى) العنزي البصري.
(وأبو بكر) محمد (بن خلاد) بن كثير (الباهلي) البصري، ثقة، من العاشرة، مات سنة أربعين ومئتين (240 هـ). يروي عنه: (م د س ق).
(قالا: حدثنا عبد الوهاب) بن عبد المجيد الثقفي أبو محمد البصري، ثقة، من الثامنة، مات سنة أربع وتسعين ومئة (194 هـ). يروي عنه: (ع).
(حدثنا خالد) بن مهران (الحذاء) أبو المنازل البصري.
(عن عكرمة) بن عبد الله مولى ابن عباس أبي عبد الله البربري المكي.
(عن) عبد الله (بن عباس) رضي الله تعالى عنهما.
وهذا السند من خماسياته؛ رجاله ثلاثة منهم بصريون، وواحد مكي، وواحد طائفي، وحكمه: الصحة.
(قال) ابن عباس: (ضمني رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه) أي: ضم جسدي وجمعه إلى جسده، أو صدري إلى صدره، (وقال) رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اللهم؛ علمه) أي: علم هذا الغلام (الحكمة) قيل: المراد بالحكمة معرفة حقائق الأشياء والعمل بما ينبغي، وهو المذكور في كتاب الله تعالى، وقيل: الظاهر أن يراد بها السنة؛ لأنها
===
قلبي ذكي وعقلي غير ذي خلل … وفي فمي صارم كالسيف مأثور
وفضائله أكثر من أن تحصى.
* * *
(42) - 164 - (1) (حدثنا محمد بن المثنى) العنزي البصري.
(وأبو بكر) محمد (بن خلاد) بن كثير (الباهلي) البصري، ثقة، من العاشرة، مات سنة أربعين ومئتين (240 هـ). يروي عنه: (م د س ق).
(قالا: حدثنا عبد الوهاب) بن عبد المجيد الثقفي أبو محمد البصري، ثقة، من الثامنة، مات سنة أربع وتسعين ومئة (194 هـ). يروي عنه: (ع).
(حدثنا خالد) بن مهران (الحذاء) أبو المنازل البصري.
(عن عكرمة) بن عبد الله مولى ابن عباس أبي عبد الله البربري المكي.
(عن) عبد الله (بن عباس) رضي الله تعالى عنهما.
وهذا السند من خماسياته؛ رجاله ثلاثة منهم بصريون، وواحد مكي، وواحد طائفي، وحكمه: الصحة.
(قال) ابن عباس: (ضمني رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه) أي: ضم جسدي وجمعه إلى جسده، أو صدري إلى صدره، (وقال) رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اللهم؛ علمه) أي: علم هذا الغلام (الحكمة) قيل: المراد بالحكمة معرفة حقائق الأشياء والعمل بما ينبغي، وهو المذكور في كتاب الله تعالى، وقيل: الظاهر أن يراد بها السنة؛ لأنها
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 117)