(125) - 2109 - (2) حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ بَهْرَامَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ زَوْجُ بِنْتِ الشَّعْبِيّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَش، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "أَعْظَمُ النَّاسِ هَمًّا الْمُؤْمِنُ الَّذِي يَهُمُّ بِأَمْرِ دُنْيَاهُ وَآخِرَتِهِ"،
===
(125) - 2109 - (2) (حدثنا إسماعيل بن بهرام) بن يحيى الهمداني ثم الخَبْذَعِيُّ -بفتح المعجمة وسكون الموحدة- صدوق، من الحادية عشرة، مات سنة إحدى وأربعين ومئتين (241 هـ). يروي عنه: (ق).
(حدثنا الحسن بن محمد بن عثمان) بن الحارث (زوج بنت الشعبي) عامر بن شراحيل الكوفي إمام مسجد المَطْمُوْرَة، مقبول، من التاسعة. يروي عنه: (ق).
(حدثنا سفيان) بن سعيد الثوري، من السابعة.
(عن) سليمان بن مهران (الأعمش) ثقة، من الخامسة.
(عن يزيد) بن أبان (الرَّقاشي) - بتخفيف القاف ثم معجمة - أبي عمرو البصري القاصِّ - بتشديد الصاد المهملة - زاهدٌ ضعيف، من الخامسة، مات قبل العشرين ومئة (120 هـ). يروي عنه: (ت ق).
(عن أنس بن مالك) رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الضعف؛ لأن فيه يزيد بن أبان الرقاشي، والحسن بن محمد بن عثمان، وإسماعيل بن بهرام، وكلهم ضعفاء.
(قال) أنس: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعظمُ الناس) وأكثرُهم (هَمًّا .. المؤمن الذي يهم بأمر دنياه و) أمرِ (آخرته) فإن همَّ كُلٍّ منهما بانفراده .. كافٍ في عِظَمِهِ وشدَّته، فكيف إذا اجتمعَ الهمَّان على قلبِ رجلٍ واحدٍ؟ !

(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 363)