حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، حَدَّثَنَا سعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: غَلَا السِّعْرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالُوا: لَوْ قَوَّمْتَ يَا رَسُولَ الله، قَالَ: "إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أُفَارِقَكُمْ وَلَا يَطْلُبَنِي أَحَدٌ مِنْكُمْ بِمَظْلَمَةٍ ظَلَمْتُهُ".
===
(حدثنا عبد الأعلى) بن عبد الأعلى السامي البصري، ثقة ثبت، من الثامنة مات سنة تسع وثمانين ومئة (189 هـ). يروي عنه: (ع).
(حدثنا سعيد) بن أبي عروبة مهران اليشكري مولاهم البصري، ثقة حافظ واختلط في آخره، لكن روى عنه عبد الأعلى قبل اختلاطه، فلا يضر السند، من أثبت الناس في قتادة، من السادسة، مات سنة ست، وقيل: سبع وخمسين ومئة (157 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن قتادة عن أبي نضرة) المنذر بن مالك بن قطعة -بضم ففتح- العبدي العوقي -بفتح المهملة والواو ثم قاف- البصري، مشهور بكنيته، ثقة، من الثالثة، مات سنة ثمان أو تسع ومئة (109 هـ). يروي عنه: (م عم).
(عن أبي سعيد) الخدري رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات.
(قال) أبو سعيد: (غلا السعر) وارتفع (على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: لو قومت) أي: لو وضعت وعينت لكل نوع من الطعام قيمة (يا رسول الله) و (لو) إما للتمني أو للشرط، وجوابها محذوف؛ تقديره: لكان خيرًا لنا.
(قال: إني لأرجو) من الله عز وجل وأطمع منه (أن أفارقكم) أيها الناس بارتحالي من الدنيا إلى الآخرة (و) الحال أنه (لا يطلبني أحد منكم بمظلمة ظلمته) عند الله تعالى يوم لقائه.

(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 36)