(1) - 2336 - (م) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَمُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، أَخْبَرَاهُ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، أَنَّ أَبَاهُ نَحَلَهُ غُلَامًا وَأَنَّهُ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يُشْهِدُهُ
===
ثم ذكر المؤلف المتابعة في حديث النعمان رضي الله عنه، فقال:
(1) - 2336 - (م) (حدثنا هشام بن عمار) بن نصير السلمي الدمشقي، صدوق مقرئ، من العاشرة، مات سنة خمس وأربعين ومئتين (245 هـ). يروي عنه: (خ عم).
(حدثنا سفيان) بن عيينة.
(عن الزهري) محمد بن مسلم بن شهاب.
(عن حميد بن عبد الرَّحمن) بن عوف الزهري المدني، ثقةٌ، من الثانية.
يروي عنه: (ع)، مات سنة خمس ومئة (105 هـ).
(ومحمد بن النعمان بن بشير) بن سعد الأنصاري الخزرجي المدني، ثقةٌ، من الثالثة. يروي عنه: (خ م ت س ق).
(أخبراه) أي: أخبرا الزهري (عن النعمان بن بشير) رضي الله عنهما.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات، غرضه: بيان متابعة حميد بن عبد الرَّحمن ومحمد بن النعمان للشعبي في رواية هذا الحديث.
عن النعمان بن بشير (أن أباه) أي: أبا النعمان بشير بن سعد (نحله) أي: وهب للنعمان (غلامًا) أي: عبدًا (وأنه) أي: وأن أبا النعمان بشير بن سعد (جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم حالة كون أبيه يريد أن (يشهده) أي: أن يشهد النبي صلى الله عليه وسلم على نحلته لولده غلامًا.

(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 16)