قال المتنبي:
إذا غامرت في شرف مَرُومِ … فلا تقنع بما دون النجومِ
فطعمُ الموتِ في أمرٍ صغيرٍ … كطعم الموت في أمرٍ عظيمِ
يرى الجبناء أن العجز عقل … وتلك خديعة الطبع اللئيمِ
وكلُّ شجاعةٍ في المرء تُغني … ولا مثلُ الشجاعةِ في الحكيمِ
وكم من عائب قولًا صحيحًا … وآفتُهُ من الفهم السقيمِ
ولكن تأخذ الآذان منه … على قدر القرائح والعلومِ
آخر:
من شاء أن يحتوي آمالَه جُمَلا … فليتَّخذْ ليلَه في دَرْكِها جَمَلا
أقلِلْ طعامك كي تَحظى به سهرًا … إن شئت يا صاحبي أن تَبلُغَ الكملا
تَسَاوى الكلُّ منَّا في المَسَاوِي … فأفضلُنا فَتِيلًا ما يُسَاوي
إذا غامرت في شرف مَرُومِ … فلا تقنع بما دون النجومِ
فطعمُ الموتِ في أمرٍ صغيرٍ … كطعم الموت في أمرٍ عظيمِ
يرى الجبناء أن العجز عقل … وتلك خديعة الطبع اللئيمِ
وكلُّ شجاعةٍ في المرء تُغني … ولا مثلُ الشجاعةِ في الحكيمِ
وكم من عائب قولًا صحيحًا … وآفتُهُ من الفهم السقيمِ
ولكن تأخذ الآذان منه … على قدر القرائح والعلومِ
آخر:
من شاء أن يحتوي آمالَه جُمَلا … فليتَّخذْ ليلَه في دَرْكِها جَمَلا
أقلِلْ طعامك كي تَحظى به سهرًا … إن شئت يا صاحبي أن تَبلُغَ الكملا
تَسَاوى الكلُّ منَّا في المَسَاوِي … فأفضلُنا فَتِيلًا ما يُسَاوي
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 5)