عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "الْأَصَابِعُ سَوَاءٌ".
===
وهذا السند من سباعياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات أثبات.
(عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الأصابع) كلها سواء كانت ليد أو رجل (سواء) في الأرش والديات؛ يعني: كلها ديتها عشر عشر من الإبل على القول الحق؛ أي: كلها سواء في أرشها حتى الإبهام والخنصر، وإن كانا مختلفين في المفاصل.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: أبو داوود في كتاب الديات، باب ديات الأعضاء، والنسائي في كتاب القسامة، باب عقل الأصابع، وابن حبان في الإحسان، في كتاب الديات.
فدرجته: أنه صحيح؛ لصحة سنده، وغرضه بسوقه: الاستشهاد به.
* * *
وجملة ما ذكره المؤلف في هذا الباب من الأحاديث: ثلاثة:
الأول للاستدلال به على الترجمة، والأخيران للاستشهاد.
والله سبحانه وتعالى أعلم
===
وهذا السند من سباعياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات أثبات.
(عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الأصابع) كلها سواء كانت ليد أو رجل (سواء) في الأرش والديات؛ يعني: كلها ديتها عشر عشر من الإبل على القول الحق؛ أي: كلها سواء في أرشها حتى الإبهام والخنصر، وإن كانا مختلفين في المفاصل.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: أبو داوود في كتاب الديات، باب ديات الأعضاء، والنسائي في كتاب القسامة، باب عقل الأصابع، وابن حبان في الإحسان، في كتاب الديات.
فدرجته: أنه صحيح؛ لصحة سنده، وغرضه بسوقه: الاستشهاد به.
* * *
وجملة ما ذكره المؤلف في هذا الباب من الأحاديث: ثلاثة:
الأول للاستدلال به على الترجمة، والأخيران للاستشهاد.
والله سبحانه وتعالى أعلم
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 391)