حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ يُونُسَ، عَنْ حُصيْنِ بْنِ أَبِي الْحُرِّ، عَنِ الْخَشْخَاشِ الْعَنْبَرِيِّ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَمَعِي ابْنِي فَقَالَ: "لَا تَجْنِي عَلَيْهِ وَلَا يَجْنِي عَلَيْكَ".
===
(حدثنا هشيم) بن بشير - بوزن عظيم - ابن القاسم بن دينار السلمي الواسطي، ثقة ثبت كثير التدليس والإرسال الخفي، من السابعة، مات سنة ثلاث وثمانين ومئة (183 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن يونس) بن عبيد بن دينار العبدي البصري، ثقة ثبت فاضل ورع، من الخامسة، مات سنة تسع وثلاثين ومئة (139 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن حصين بن أبي الحر) مالك بن الخشخاش - بمعجمتين - وهو ابن أبي الحر التميمي العنبري أبو القلوص - بفتح القاف وضم اللام الخفيفة ثم مهملة - ثقة، من الثانية، عَمِلَ لِعُمَرَ بن الخطاب، ثم عاشَ إلى قرب التسعين. يروي عنه: (س ق).
(عن الخشخاش العنبري) جد حُصين بن أبي الحر الصحابي الجليل رضي الله تعالى عنه. يروي عنه: (ق).
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات.
(قال) الخشخاش: (أتيت النبي صلى الله عليه وسلم ومعي ابني، فقال) لي: (لا تجني) ولا تتعدى ولا تظلم يا خشخاش (عليه) أي: على ولدك هذا (ولا يجني) ولدك هذا (عليك) يا خشخاش؛ لأن كل نفس عليها عقوبة جنايتها، لا يحمل عنها غيرها، ولو كان أقرب قريب وأصدق صديق؛ كما قال تعالى: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} (1).
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، لكن رواه ابن أبي شيبة في "مسنده"--------------------------------------------
(1) سورة الأنعام: (164).

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 436)