فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ أَوْ مُسْلِمٍ".
===
واستعبدني بعدما حررتني، من ينصرني عليه؟ (فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعبد: نصرك على ذلك السيد وإنقاذك منه واجب (على كل مؤمن أو) قال النبي صلى الله عليه وسلم أو الراوي: نصرك واجب على كل (مسلم) بالشك من الرواي أو ممن دونه، وفي بعض نسخ "سنن أبي داوود": قال أبو داوود: الذي عتق كان اسمه روح بن دينار، قال أبو داوود: الذي جبه زنباع أبو روح، كان مولى العبد. انتهى.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: أبو داوود في كتاب الديات، باب من قتل عبده أو مثل به أيقاد منه أم لا.
فدرجته: أنه حسن؛ لكون سنده حسنًا وللمشاركة فيه، وغرضه: الاستشهاد به.
* * *

ولم يذكر المؤلف في هذا الباب إلا حديثين:
الأول للاستدلال، والثاني للاستشهاد.
والله سبحانه وتعالى أعلم

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 462)