"الصَّلَاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ".
(165) - 2656 - (4) حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ مُغِيرَةَ،
===
قوله: (الصلاة) لازموا الصلاة وواظبوا عليها؛ يعني: الصلاة الخمس (و) راعوا حقوق (ما ملكت أيمانكم) من الدواب والأرقاء، من النفقات والكسوة.
(والصلاة … ) إلى آخره .. منصوب على الإغراء بفعل محذوف وجوبًا؛ لنيابة المَعْطُوفِ منابه، والفعل المحذوف مقول لقول محذوف منصوب على أنه خبر لكان؛ تقديره: كانت عامة وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم حين حضرته الوفاة قوله: "الزموا الصلاة المفروضة ومراعاة حقوق ما ملكت أيمانكم".
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، ودرجته: أنه صحيح بما بعده وإن كان سنده حسنًا، وغرضه: الاستشهاد به.
* * *

ثم استشهد المؤلف ثالثًا لحديث عائشة بحديث علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنهما، فقال:
(165) - 2656 - (4) (حدثنا سهل بن أبي سهل) زنجلة بن أبي الصغدي الرازي الخياط الحافظ، صدوق، من العاشرة، مات في حدود الأربعين ومئتين (240 هـ). يروي عنه: (ق).
(حدثنا محمد بن فضيل) بن غزوان - بفتح المعجمة وسكون الزاي - الضبي مولاهم الكوفي، صدوق عارف رمي بالتشيع، من التاسعة، مات سنة خمس وتسعين ومئة (195 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن مغيرة) بن مقسم الضبي مولاهم الكوفي الأعمى، ثقة متقن، من السادسة، مات سنة ست وثلاثين ومئة (136 هـ). يروي عنه: (ع).

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 509)