قال الشعبي وابن المهدي شعرًا:
دين النبي محمد أخبار … نعم المطية للفتى الآثار
لا ترغبنَّ عن الحديث وأهله … فالرأي ليل والحديث نهار
شكواي إلى مولاي:
لبست ثوب الرجا والناس قد رقدوا … وبت أشكو إلى مولاي ما أجد
فقلت يا أملي في كل نائبة … ومن عليه لكشف الضر أعتمد
أشكو إليك أمورًا أنت تعلمها … ما لي إلى حملها صبر ولا جلد
وقد مددت يدي بالذل مبتهلًا … إليك يا خير من مدت إليه يد
فلا تردنها يا رب خائبةً … فبحر جودك يروي كل من يرد
دين النبي محمد أخبار … نعم المطية للفتى الآثار
لا ترغبنَّ عن الحديث وأهله … فالرأي ليل والحديث نهار
شكواي إلى مولاي:
لبست ثوب الرجا والناس قد رقدوا … وبت أشكو إلى مولاي ما أجد
فقلت يا أملي في كل نائبة … ومن عليه لكشف الضر أعتمد
أشكو إليك أمورًا أنت تعلمها … ما لي إلى حملها صبر ولا جلد
وقد مددت يدي بالذل مبتهلًا … إليك يا خير من مدت إليه يد
فلا تردنها يا رب خائبةً … فبحر جودك يروي كل من يرد
(খণ্ড: 16) (পৃষ্ঠা: 5)